على مسئوليتى الشخصية سر هدم أنفاق غزة لواء سامي دنيا 🇪🇬

 

على مسئوليتى الشخصية 



سر هدم أنفاق غزة  

■التاريخ_منصف :هل_أدركتم_أهمية_هدم الأنفاق مع غزة، فهدم الأنفاق هو الركيزة الأساسية لمنع التهجير لسيناء، وتصفية القضية الفلسطينية!■ التاريخ_ماكر_ومنصف، يعطى كل ذى حق حقه، مهما حاول البعض تغيير الحقائق وتشويهها، بالتضليل والمزايدات الرديئة! ■ وما_أروع_التاريخ عندما يمارس مَكْرُه، ويُنصف الشرفاء فى وقت مبكر من مسيرتهم وَهُم على قيد الحياة، ويمارسون مهام عملهم، صافعاً بقوة مفرطة وجوه هؤلاء الذين لا هم لهم سوى تدبير حملات التشكيك والمزايدات، والتسفيه والتسخيف من القرارات لا لشىء إلا لخصومة شخصية، أو محاولة إثبات أن وجهة نظرهم هى الأصح، دون النظر لمصلحة الوطن، وأمنه القومى.

■ وعندما_كانت_مصر تخوض حرباً ضروس ضد منتخب العالم للإرهاب فى سيناء، فى سنة 2013 وقررت هدم مئات الأنفاق، مع غزة، خرجت جماعات وتنظيمات وحركات تُدِين وتشجب هدم الأنفاق، وأقاموا حفلات اللطم والندب، وسرادقات لتلقى العزاء، دون أن يضعوا فى حسبانهم أن مثل هذه الأنفاق كانت جرحاً غائراً موجعاً فى جسد الأمن القومى، وإستباحة واضحة لكل من تسول له نفسه دخول البلاد متى يشاء، ودون الحاجة لموافقة الجهات المعنية لهذا الوطن، فى إنتهاك صارخ للقوانين والأعراف، وشرف وكبرياء الوطن ..

■ ورغم_أن_هذه_الأنفاق وظفتها الجماعات الإرهابية فى الدفع بمئات المسلحين من كل حدب وصوب، وتسببت فى جرح الوطن الغائر، بكلفته الكبيرة بشرياً، وإقتصادياً!!!

■لكن يتبقى العامل الأهم والذى أثبتته الأيام، أن هدم الأنفاق كان قراراً له أبعاد متعددة تتعلق بالأمن القومى بمفهومه الشامل، وكأن النظام السياسى الحالى، مطلع على المستقبل، وعالم ببواطن الأمور لما سيحدث

■ كانت_حرب_إسرائيل_البربرية على غزة فى أكتوبر 2023 ورغم دمويتها وأنها تجاوزت كل حروب الإبادة المدونة فى سجلات التاريخ، إلا أنها أنصفت قرار هدم الأنفاق مع غزة، وأعلت من شأنه إستراتيجياً، وصفعت بعنف وجوه المزايدين والمناضلين من منازلهم، وكل كتائب التشكيك!!! ■ فتعالوا_نتخيل أن الـ 5 آلاف نفق، أو أكثر أو أقل، ما زالت قائمة فى ظل مخطط إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة الأمريكية، القائم على تهجير أهل القطاع قسرياً، وتصفية القضية الفلسطينية للأبد، والإستحواذ عنوة على غزة، كانت إسرائيل ستدفع الغزاويين للهروب من خلالها إلى سيناء، خاصة فى بداية المعركة، عندما كان بعض الذين نصبوا أنفسهم نُخباً وسياسيين بارعين، يطالبون بفتح المعابر لإستقبال الفلسطينيين وتسكينهم فى سيناء، إعتقاداً منهم أنهم يقدمون لهم خدمة جليلة بإنقاذهم من الموت، ودون تفكير بديهى أن هذه المطالب تصب فى صالح إسرائيل، وتُنهى القضية للأبد .. ■  النظام_السياسى، أنصفه التاريخ، فى معظم القرارات،إن لم يكن كل القرارات الحاسمة، وفى القلب منها القرارات المتعلقة بالسياسة الخارجية وما يدور فى فلك الأمن القومى، وكأنه مطلع على ما سيحدث مستقبلاً، وقد أثبتت الأحداث أنه قارئ متميزين للخرائط، ويتمتع بقدرة كبيرة على عدم التورط فى نزاعات وصراعات خارجية، وتبنى نظرية الصبر الإستراتيجى، وعناصرها التريث الرشيد، والقدرة على ضبط النفس وعدم الأنزلاق فى معارك جانبية داخلياً وخارجياً، تشغله عن هدفه الجوهرى فى معركة البناء والتقدم والإزدهار ..

■ هدم_الأنفاق_مع_غزة، قرار أثبتت الأيام نجاحه، وأهميته ووضعه فى خانة القرارات الإستراتيجية، التى أحبطت مخطط الكيان المحتل الرامى لتهجير أهل قطاع غزة قسرياً، لسيناء، ولم يكن هناك أفضل وسيلة للتنفيذ السهل والسريع سوى التسلل عبر الأنفاق، ودخول سيناء ومن ثم الأنتشار فى طول البلاد وعرضها، وكانت القضية الفلسطينية نسياً منسياً .. ■ تأسيساً_على_ما_سبق، يتبين يوماً بعد يوم قدرات النظام السياسى المالك لأدواته، والمتمكن فى قراءة الخرائط الملتهبة والنجاة بسفينة الوطن من الغرق وسط أمواج بحور هادرة، ورياح عاتية، تقتلع كل ما فى مسارها، ومن ثم فإن قرارات من نوعية إعادة تأهيل وتسليح الجيش المصرى، وهدم الأنفاق والقضاء على الإرهاب، لا يتخذها إلى قائد متمكن، وواثق من قدراته، إذا ما وضعنا فى الإعتبار أنها جاءت فى وقت الحكومة تخوض فيه معركة البناء الكبرى جنباً إلى جنب ….. مليار تحية وسلام للبطل المصرى النسر الذهبى المصرى العظيم عبد الفتاح السيسى متخذ هذة النوعية من القرارات العظيمة التى ينصفها التاريخ تباعا يوم بعد يوم …… نحمد ربنا … وإذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون.

إرسال تعليق

0 تعليقات