قضية اليوم .. أين كانت أم الطفل ياسين ؟
بقلم هاله المغاورى فيينا النمسا 🇦🇹
بخصوص قضية الطفل ياسين ودور امه فانا بختلف مع البعض اللى عمال يمجد فى دور امه وعامل منها بطله
لان اى ام الطبيعى انها توعى ابنها من الصغر بخصوص هذه الاشياء ولكن ام ياسين لم تفعل ذلك
كان المفروض انها تلاحظ التغيير اللى حصل لابنها بمداومه متبعه زى اى ام وتعرف سبب عدم رغبته فى الذهاب للمدرسه
كان المفروض انها تهتم بصحة ابنها اللى كان بيشكى من انه مش قادر يعمل حمام وتذهب به للطبيب ولكنها لم تهتم ولم تنتبه لما يعانى منه ابنها
للاسف ام ياسين لم تلاحظ لفتره طويله ان ابنها كان بيروح المدرسه نفسيته مدمره
للاسف ام ياسين ماكنشى بينها وبين ابنها لغة تواصل تجعل ابنها يحكى لها مايحدث له فى المدرسه زى كل الامهات اللى بتسأل اولادها كل يوم عن اللى حصلهم فى المدرسه وواضح انها مأعطتش لابنها الثقه والامان انه يحكى لها ومايخفشى من انها هتعاقبه لو عرفت ايه اللى بيحصل له فى المدرسه
فمتعملوش منها بطله وهى اول واحده لازم تتحاسب لانها اهملت رعايه ابنها وتوعيته
انما مجهودها فى ان ابنها ياخد حقه القانونى فده واجب كل ام واب ناحية اولادهم
يعنى هى ماعملتشى حاجه غير الطبيعى اللى لازم يتعمل فى مثل هذه القضايا

0 تعليقات