Duty of Responsibility in the Voice of Knowledge
واجب المسؤولية في صوت المعرفه
بقلم :محمد جابر مصر 🇪🇬
حين تتحول الكلمة إلى مسؤولية والمعلومة إلى سلطة والصوت إلى أداة تغيير
المنصات ليست مجرد ناقل للحدث بل صانع له لم تعد الكلمات تقال عبثا ولا المعلومات تمرر بلا حساب ولا الأصوات تسمع دون أثر. نحن أمام ثلاثية حاسمة تشكل واقعنا اليوم
الكلمة مسؤولية
المعلومة سلطة
الصوت أداة تغيير.
للتعامل مع هذه الحقيقة
في ظل الأعتلاء الفج لتلك المنصات
إن أمتلاك المعلومة ولنقلها يحتاج إلى صوت واعي هذه المعادلة البسيطة تختصر طبيعة مشهد لا يكفي أن يكون لديك رأي بل يجب أن تسنده لمعرفة ولا يكفي أن تمتلك المعلومة بل لا بد أن تملك وسيلة توصيلها بشكل مؤثر وواعي ومسؤول
![]() |
| الكاتب الصحفي محمد جابر مصر 🇪🇬 |
الكلمة مسؤولية كل جملة تقال أو تكتب يمكن أن توجه تحفز هي ليست فقط وسيلة تعبير بل أداة تأثير فالكلمة المسؤولة لا تقال لهدف التهويل أو التحريض بل لتنوير العقول وتقديم الحقيقة كما هي مجردة من التزييف أو الانحياز.
وهذا يتطلب الحصول علي المعلومة.فهي السلطة. من يملك المعلومة يمتلك القوة لكنها قوة لا تستخدم عبثا بل يفترض أن تدار بضمير
ليست ملكا خاصا بل أمانة عامة يجب التحقق منها وتقديمها بدقة وموضوعية لأن تشويهها قد يقلب موازين ويشوه وعيا جمعيا
ومن هنا يأتي وسيلة توصيلها
الصوت قد يكون مكتوبا أو مسموعا فهو أداة تغيير
ليس بالضرورة الصوت العالي هو الصوت القوي بل هو الصوت القادر على الوصول والتأثير الصوت الذي يحمل قضية ويعبر عن واقع وينقل معاناة ويقترح حلولا في عالم المنصات المفتوحة المتعددة كما ظهرت منصات الصوت الواحد الصوت الفردي القادرا على تحريك مجتمعات أو تغيير سياسات و كشف فساد و إنقاذ حياة
لكن والأهم تبقى الأخلاق هي الحارس الحقيقي لهذه الأدوات الثلاث. لا معنى للمسؤولية ولا جدوى للسلطة ولا أثر للتغيير إن لم يكن هناك ضمير يحكم الكلمة ويراجع المعلومة ويوجه الصوت نحو البناء لا الهدم.
لسنا بحاجة إلى المزيد من ضجيج المنصات بل إلى المذيد من الصدق
لسنا بحاجة إلى سباق في من يصرخ أعلى بل في من يعبر أصدق.
لسنا بحاجه من يكثر حضوره بل من هو حضوره فاعل ومؤثر تبقى الكلمة شرف والمعلومة أمانة
والصوت موقف ومن لا يدرك ذلك لا يستحق








0 تعليقات