سعيد ابراهيم السعيدمن قلب الحدثממרכז האירועים
الأثنين 2025/6/30
▪️ليلة عصيبة على قطاع غزة بعد سلسلة غارات عنيفة للجيش الإسرائيلي استهدفت منازل ومدارس تؤوي نازحين
امتدت مجازر الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الأخيرة إلى مدرستين تؤويان نازحين في قطاع غزة، ضمن حرب الإبادة الجماعية المستمرة التي استهدفت أيضاً تدمير 19 منزلاً مأهولاً بالسكان، وفق ما أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
ومنذ فجر اليوم وفقا لمصادر في مستشفيات القطاع استشــهاد 48 فلسطيني في غارات للجيش الإسرائيلي على مناطق عدة بغــزة.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، تنفذ تل أبيب وواشنطن منذ 27 مايو الماضي خطة لتوزيع مساعدات محدودة، إذ يطلق الجيش الإسرائيلي النار على الفلسطينيين المصطفّين لتلقي المساعدات ويجبرهم على المفاضلة بين الموت جوعاً أو رمياً بالرصاص.
ويواصل الجيش الإسرائيلي استهداف خيام ومراكز تؤوي نازحين في مناطق مختلفة من القطاع، بما في ذلك تلك التي يُطلب من المدنيين النزوح إليها جنوبي غزة، بزعم أنها "آمنة"، ما يسفر عن سقوط شهداء وجرحى بشكل متواصل.
▪️من جهة أخرى خصصت صحيفة هآرتس العبرية افتتاحيتها الرئيسية اليوم الاثنين، للتعليق على واقعتين عنيفتين نفذهما مستوطنون يهود في الضفة الغربية إحداهما ضد جنود إسرائيليين الأسبوع الماضي.
أسفرت الواقعة الأولى عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، فيما شملت الثانية اعتداء المستوطنين على جنود إسرائيليين كانوا قد أُرسلوا لإخلائهم من بؤرة استيطانية غير قانونية.
وأشارت هآرتس إلى أن السلطات الإسرائيلية أدانت فقط الاعتداء الذي طال الجنود اليهود، متهمة المستوطنين الذين وصفتهم بـ"أباطرة الفصل العنصري الخارجين عن القانون" باستخدام العنف ضد قوات الجيش التي تحاول منعهم من تنفيذ مخططاتهم ضد الفلسطينيين.
وانتقدت الصحيفة ازدواجية المعايير التي يتبعها الجيش الإسرائيلي ، إذ سمح على مدى سنوات طويلة بتوسع البؤر الاستيطانية غير القانونية دون تطبيق القانون على العنف الموجه ضد الفلسطينيين، ما جعل المستوطنين يشعرون بحصانة جنائية أضعفت نظام إنفاذ القانون أصلاً.
▪️في سياق اخر اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل 20 عسكرياً إسرائيلياً في قطاع غزة منذ بداية شهر يونيو الجاري، ما يجعله الشهر الأكثر خسائر لتل أبيب منذ مطلع عام 2025، كما وصف الإعلام العبري اليوم .
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية بأن 20 عسكرياً في الجيش الإسرائيلي قُتلوا بغزة خلال يونيو ليصبح أكثر شهر به قتلى منذ بداية 2025، رغم تحوُّل القطاع إلى جبهة ثانوية جراء الحرب مع إيران، التي بدأت منتصف الشهر الجاري واستمرت 12 يوماً.
وذكرت الصحيفة أن 15 عسكرياً من القتلى العشرين قُتلوا في معارك بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة يوم 24 يونيو.
أما أحدث القتلى بحسب الصحيفة، فهو عسكري من كتيبة الهندسة القتالية 601 قُتل أمس الأحد خلال معركة بشمال غزة، في وقت تستمر فيه المعارك بين الجيش الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية، وإن كانت بوتيرة أبطأ.
هذا كل ما لدينا حتى الأن
مع جريدة ديلي جراف نيوز عربيه أنت في قلب الحدث.
#حفظ_الله_مصر

0 تعليقات