حصريا : الصقر الذهبي العظيم يطلق رسائل نارية للجميع حقا بنى دولة عظيمة قادرة على حماية ارضها وشعبها .

 

حصريا : الصقر الذهبي العظيم يطلق رسائل نارية للجميع حقا بنى دولة عظيمة قادرة على حماية ارضها وشعبها .

لواء سامي دنيا يكتب  🇪🇬




بمنتهى الشجاعة وبمنتهى الثقة بالله وف الله وف نفسة وف بلده وشعبه وجيشه الرشيد الرئيس السيسي يطلق رسائل ناريه على الجميع ويقول (( إن كنتم قد نسيتم ماذا فعلت مصر ... نذكركم))فى ذكرى ثورة ٣٠ يونيو وانهيار مخطط الماسونيه والصهيونيه العالميه على صخرة مصر : الرئيس السيسى عن حرب غزه : لاسلام ولاسكينه لإسرائيل بالقصف والحرب والاباده والتجويع لا استقرار فى المنطقه والعالم دون قيام دوله فلسطينيه طبقا لقرارات مجلس الأمن والشرعية الدوليه على حدود ١٩٦٧م وعاصمتها القدس لااحتلال يدوم ولامخططات تنجح عودوا للتاريخ  السلام المصرى الإسرائيلي نموذج منذ السبعينات يحتذى به يجب ان يكون سلام فى المنطقه قائم على العدل الرئيس السيسى عن مخططات الماسونيه والصهيونيه العالميه بالمنطقه : تشهد المنطقه صراعات داميه وحروب مشتعله لاتخدم احد وتعرض استقرار العالم كله للخطر التجارب السابقه تؤكد فشل هذه المخططات التى لاتخدم أحد بل تؤجج عدم الاستقرار الذى ينعكس ويحرق الجميع (( وتجربة حرب غزه وحرب ايران موجوده



وهنا يشير الرئيس السيسى الى احتراق إسرائيل بسبب اشتعال الحروب زرع الاضطرابات والفوضى تخلق فوضى اكبر تطال العالم كله وليس المنطقه فقط ===== الرئيس السيسى يستقبل المشير خليفه حفتر : وهى زياره مقصوده يوم ثورة ٣٠ يونيو  ذكرى كسر مخطط الفوضى وضرب كل دول المنطقه فى مؤامرة الربيع العربى تأكيد على الملأ والعالم لخطوط مصر الحمراء وأمنها القومى مراجعة تعاون مصر الشامل مع ليبيا حتى ينبثق الأمل ويتوحد الليبيين ويطردوا الدخلاء ومحتلى وخاطفى الغرب الليبى بقيادة الدبيبه والاخوان الخونه المرتزقه العملاء تأكيد لترامب لاتهجير احد الى ليبيا ولن تسمح مصر بفوضى فى ليبيا ولن نسمح بإرهاب وميليشيات اجنبيه ==== = ===الرئيس السيسى يستقبل اليوم البرهان : 

وهى زياره مقصوده يوم ثورة ٣٠ يونيو 

ذكرى كسر مخطط الفوضى وضرب كل دول المنطقه فى مؤامرة الربيع العربى تأكيد على الملأ والعالم لخطوط مصر الحمراء وأمنها القومى مراجعة تعاون مصر الشامل مع السودان  حتى ينبثق الأمل ويتوحد السودانيين  ويطردوا الدخلاء ومحتلى وخاطفى الارض والثروات من  الخونه المرتزقه العملاء 

ويكسروا حلقة خونة العرب والدول الناطقه بالعربيه من الخليج وتونس والمغرب والجزائر الداعمه والمحركه لمخطط الماسونيه والصهيونيه العالميه لتدمير دول المنطقه 

تأكيد لترامب ودول الخليج  لن تسمح مصر بفوضى فى السودان ولن تسمح مصر بسقوطه ولن نسمح بإرهاب وميليشيات اجنبيه حتى الإتفاق الابراهيمى والدين الابراهيمى مسابوش الريس فى خطابه  عشان الناس اللى كانت بتسأل على الصوره المنشوره فى تل ابيب وكلام إسرائيل ان مصر ستدخل الاتفاقيه الابراهيميه




ووقتها رديت على هذا السؤال انه ميستحقش التعليق : بعد كل مواقف رئيس مصر على الملأ وضد كل قوى الشر (( مبقاش منطقى تسأل سؤال زى ده؟؟)) مبقاش منطقى ترجع تانى تسال مصر هتستقبل فلسطينيين وتهجرهم لمصر ؟؟ (( لان دى اسئله تحرق الدم )) كان عليه ايه من القرف ده كله كان استقبل الفلسطينيين واخد مئات المليارات وطلع ترامب كمان باسه  وحضنه وزار مصر وكان هيرقص رقصته ويقول حبيبى سيسى (( بالعربى كمان )) معنى تكرارك زى البغبغان لاى حاجه تشوفها فى بوست معدى اصبح مالوش علاقه بوعى او بغيره اصبح غير منطقى وهزلى الثوابت مفروض كلنا عرفناها فى ليبيا والسودان وغزه وكل ما يخص مصر من قريب او بعيد رئيسنا معانا ليه سنين عمره ما تآمر ولاخان ولا كذب ولا تهاون ولاتخاذل ولاتراجع خطوه واحده للوراء …… رئيسنا محترم تاريخيا كمصر العريقة تماما افتخروا ببلدكم ورئيسكم.

الرئيس عن الاتفاقيات الإبراهيمية هى اتفاقيات ترفضها من الأساس (( الشعوب ))واقفوا مليون مره على كلمة الشعوب دى والرساله دى موجهه لشعوب مين ؟؟؟ والرساله الأهم والأعظم كانت من الرئيس السيسى للشعب المصرى العظيم وطبعا منسيش ابطالنا الشهداء واسرهم الكريمه الذين لايقلون بطوله عنهم قوة مصر فى قوة وترابط شعبها وليس فى قوة جيش او سلاح الشعب المصرى من استعاد دولته الشعب المصرى هو الذى كسر مخطط الماسونيه والصهيونيه العالميه (( كله )) لا اميركا ولا ٥٠ دوله غربيه ولا العالم كله استطاع او يستطيع هزيمة او تركيع او اذلال او التحكم فى ارادة شعب مصر شعب مصر هو قوة مصر وعزة مصر ورعب أعداء مصر… وانت بتقرأ نص كلمة السيد الرئيس قارن محتوياتها وترتيبها بالتقارير الأخيره  : 

لن تركع مصر لاحد…لا للاتفاقيات الابراهيميه

…لالمخطط الشرق الأوسط الجديد …خطوط مصر الحمراء غزه ليبيا السودان وضاف الرئيس سوريا ولبنان واليمن والصومال فى كلمته اليوم

لا للارهاب وهزمناه ولن يتكرر التآمر والخيانه من العرب وهم اساس الفوضى ولم يكن يستطيع احد المساس باى دوله دون خيانة وتآمر العرب يعلم الرئيس مايعانيه الشعب المصرى من الغلاء والظروف الاقتصاديه الصعبه وكمان بوضوح أداء الحكومه السيئ جدا ودون المستوى وبيقول بوضوح (( حاضر بإذن الله هنغير للأفضل ))زبس مفيش حد عايز يتجرد من مصالحه الشخصيه ويدخل لرئاسة الوزراء بحب وتفانى لمصر (( محدش عايز يدخل )) وبيكسروا فى اى اسم يتم ذكره (( حتى لو مش حقيقى مرشح )) واقصد هنا الفريق كامل الوزير ===== نص كلمة السيد الرئيس السيسى (( الصقر الذهبى .... الهادئ والمخيف )) ركزوا فى كل حرف فيها وافتكروا كل كلمه قلناها فى تقاريرنا السابقة :

==== كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي 

بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة الثلاثين من يونيو :::::: بسم الله الرحمن الرحيم

الشعبَ المصري العظيم، ما نحتفلُ اليومَ بذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، تلك الثورة الخالدة التي شكلت ملحمة وطنية سطّرها أبناء مصر، توحدت فيها الإرادة، وعلت منها كلمة الشعب، وقررت الجماهير استعادة مصر، وهويتها، وتاريخها، ومصيرها، لتقف في وجه الإرهاب والمؤامرات، وتكسر موجات الفوضى، وتحبط محاولات الابتزاز والاختطاف، وتُعيد الدولة إلى مسارها الصحيح. لقد كانت ثورة الثلاثينَ من يونيو نقطة الانطلاق نحو الجمهورية الجديدة.. ومنذ عام ٢٠١٣، تُسطر مصر تاريخًا جديدًا، لا بالأقوال، بل بالأفعال، ولا بالشعارات، بل بالمشروعات، ولم يكن الطريق سهلاً، بل واجهنا الإرهاب بدماء الشهداء وبسالة الرجال، حتى تم دحره بإذن الله، وتصدينا للتحديات الداخلية والخارجية.. ومضينا في طريق التنمية الشاملة وبناء مصر الحديثة بسواعد أبنائها الشرفاء، أسّسنا بنيةً تحتيةً مُعتبرة، وها نحن اليوم نُشيِّد، ونُعمِّر، ونُحدّث، ونطور، ونُقيم على أرض هذا الوطن صروحًا من الانجازات، تبعث على الأمل، وتتمسك بالفرصة في حياة أفضل.

شعب مصر الكريم،أُخاطبكم اليومَ والمنطقة بأسرها تئن تحت نيران الحروب، من أصوات الضحايا التي تعلو من غزةَ المنكوبةِ؛ إلى الصراعات في السودانِ وليبيا وسوريا واليمن والصومال. ومن منبر المسؤولية التاريخية، أُناشدُ أطراف النزاع، والمجتمع الدولي بمواصلة اتخاذ كل ما يلزم، والاحتكامِ لصوتِ الحكمةِ والعقل، لتجنيب شعوب المنطقة ويلات التخريب والدمار. إن مصرَ، الداعمة دائماً للسلام، تؤمنُ بأنَّ السلامَ لا يولد بالقصف، ولا يُفرض بالقوة، ولا يتحقق بتطبيع ترفضه الشعوب، فالسلام الحق يُبنى على أسس العدل والإنصاف والتفاهم. إن استمرارَ الحربِ والاحتلال، لن يُنتج سلامًا، بل يغذي دوامةَ الكراهيةِ والعنف، ويفتحُ أبوابَ الانتقامِ والمقاومة .. التي لن تُغلق.. فكفى عنفاً وقتلاً وكراهية، وكفى احتلالاً وتهجيراً وتشريداً. 

إن السلام وإن بدا صعب المنال، فهو ليس مستحيلاً، فقد كان دوماً خيار الحكماء، ولنستلهم من تجربة السلام المصري الإسرائيلي في السبعينيات التي تمت بوساطة أمريكية، برهانًا على أن السلام ممكن إن خلُصت النوايا. إن السلام في الشرق الأوسط، لن يتحقق إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود ٤ يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية……أبناء الوطن الأوفياء،

أنتم السند الحقيقي، والدرع الحامي، والقلب النابض لهذا الوطن. ….قوة مصر ليست في سلاحها وحده، بل في وعيكم، وفي تماسك صفوفكم، وفي رفضكم لكل دعوات الإحباط والفرقة والكراهية.نعم، الأعباء ثقيلة، والتحديات جسيمة، ولكننا لا ننحني إلا لله "سبحانه وتعالى"، ولن نحيد عن طموحاتنا في وطنٍ كريم. أشعر بكم وأؤكد لكم، أن تخفيف الأعباء عن كاهلكم، هو أولوية قصوى للدولة، خاصةً في ظل هذه الأوضاع الملتهبة المحيطة بنا………وفي ختام كلمتي،أُرسل بتحية إجلال ووفاء، إلى أرواح شهدائنا الأبرار، الذين سقوا بدمائهم الزكية، تراب هذا الوطن، فأنبتت عزًّا وكرامة.وأُقبّل جبين كل أمٍّ وأبٍ وزوجةٍ وطفلٍ، فقدوا من أحبّوا، ليحيا هذا الوطن مرفوع الرأس.كما أتوجّه بالتحية والتقدير، إلى قواتنا المسلحة الباسلة، حماة الأرض والعِرض، درع الوطن وسيفه، وإلى أعضاء هيئة الشرطة المدنية الأوفياء، الذين يواصلون دورهم في حفظ أمن الجبهة الداخلية، وإلى كل أجهزة الدولة التي تواصل الليل بالنهار في خدمة أبناء هذا الشعب العظيم….هذه هي مصر الشامخة أمام التحديات، مصر التي تبنى بإرادة شعبها، وتحيا بإخلاص أبنائها…..وباسمكم جميعًا، أقول وأكرر، وبالله تحيا مصر… تحيا مصر… تحيا مصر…..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

======

ختام : نحمد ربنا … وإذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون.'

إرسال تعليق

0 تعليقات