بإختصار و دون لف ودوران
الغريب أن العرب يسيرون نحو أقدارهم السيئه بإختيارهم الحر وهم يعلمون ذلك مسبقا ودون تراجع ،
ألم يخجل الغرب وأمريكا والكيان واذيالهم واعوانهم من حرب يخوضونها منذ مايقرب من عامين ضد غزه ،
هذه المدينه او القطاع الصغير والمكشوف جغرافيا والمحاصر من كل الجهات ولم يحققوا اي انجاز يذكر ،
فعلا قوه العقيده اقوى من كل اسلحه العالم ،
غزه تقف وحدها ضد نصف العالم المتقدم علميا واتكنولوجيا وتسليحا وجاهزيه ،
والمؤسف ان العالم يصمت تماما امام مجازر العدو واستخدامه لكل وسائل الاباده الجماعيه والتجويع وهدم المستشفيات ،
ان مايحدث فى غزه لم يسبق له مثيل فى العالم ولا فى تاريخ البشريه جمعاء ،
وهو ان يتحالف نصف العالم ويصمت النصف الاخر ويقف عاجزا حتى عن الاعتراض على مايحدث،
والجميع يقدم تبريرات سخيفه لاترقي الى مستوى الادراك الاولى للاطفال ،
بان مايحدث هو واجب وضروري الحدوث ،
من بدء حماس بالهجوم فى اكتوبر ولم يسالوا انفسهم عن اسباب تلك البدايه ،
وماهو القهر والقتل الذي يتعرض له الشعب الفلسطينى ليل نهار
واخرون يبررون موقفهم المتخاذل بان حماس تصرفت من تلقاء نفسها دون مشوره ويتهمونها بالعماله لإسرائيل ،
نعم حماس تم استدراجها من ايران لهذا الفخ دون جاهزيه وكانت مرغمه امام شعبها لاستكمال الدور ،
ولكنها اى سخريه هذه واى اكذوبه ان يتفق انسان مع عدوه لكي يقتله ويبيده ويهدم له بيته ،
وذلك نكايه فى الاخرين ،
قد يكون تم النكايه بها وخداعها للسقوط في الفخ ،
لقد استطاع العدو واعوانه والعملاء الصهاينه غزل قصص وروايات وحكاوى اعلاميه،
لتبرير تخاذلهم وعجزهم المخزى واعتمد العدو على ذلك بتبرير همجيته العدوانيه ،
لقد اصبحت منطقه الشرق الاوسط والدول العربيه تحديدا مثل حجاره السيجا،
والتى يحركها الغرب لتأكل وتزيح بعضها بعضا وبالاستسلام الكامل من تلك الحجاره الصماء ،
ان امريكا هى مجرد شركه وليست دوله ولا قوميه ولاتاريخ بل شركه يديرها اصحابها بحرفيه تامه عصابه من الصهاينه ،
ولن تدخل مواجهه مباشرة فى اى صراع بل تدير الصراعات من بعيد لانها تسعي فقط للربح والمكسب المضمون ولاتحب المخاطره ،
فهي تساعد اوكرانيا مقابل الحصول على المعادن ولن تحارب روسيا من اجل أوكرانيا ،
فقد دخلت وشاركت فى حرب ايران لانقاذ ربيبتها اسرائيل من الضياع،
وخشيه على قواعدها ونفوذها من الضياع فى المنطقه ،
وعندما شعرت بان الصراع سيتحول اليها اوقفته فورا ،
واذا فكرت بالمخاطره فانها تخاطر باحد من صبيانها ووكلائها المعتمدين والموثوق فيهم،
وهم ينتشرون في كل ارجاء العالم ،
اذن لماذا اوقفت الحرب مع ايران ولم توقفها مع غزه ؟؟؟؟؟
سوال وله الف علامه من الاستفهام
ان محاوله او القبول بالتطبيع او الاتفاق الابراهيمى يعتبر خيانه ومهانه لشعوب هذه الامه ،
فلا اعرف لماذا التطبيع هل نحن والعدو جيران وبيننا حدود مشتركه محل اختلاف،
حتى نقبل بالتصالح او السلام او التطبيع فإنه يعنى بداهه انه صاحب حق بالوجود والاحتلال ،
بالعكس بل هو احتلال وقهر وحرب اباده وكراهيه ممتده فى اعماق التاريخ ،
لايمكن محوها او نسيانها من اعمال اجراميه ،
فاذا قبلت الانظمه هذا التطبيع فلن يستمر ولن يدوم ،
فان وجوده فى المنطقه هو وجود استعماري وليس له حق التواجد بل الرحيل من فلسطين ،
اما بالنسبه للاتفاق الابراهيمى فهم واهمون بتحقيق ذلك ربما يقبله القائمين على الأنظمه ،
لكونهم لايدينون بشىء من الاديان ،
اما الشعوب فلن تخضع لمثل تلك الترهات والعبث المجنون للماس&ونيه والصه&يونيه ،
والخلاصه ،
الى كل الواهمون بانه بالامكان ان يكون هناك سلام فى المنطقه فهذا الامر لن يحدث مطلقا ،
لتعارض المصالح والاهداف بين جميع اطراف الصراع ،
فالكيان لن يتخلى عن اطماعه وحقده وكراهيته واستخفافه بشعوب المنطقه كلها ،
وهذا الامر لن تقبله الشعوب حتى ولو قبلته الانظمه على مضض،
وكذلك امريكا والغرب لن يتوقف اطماعهم فى كل المنطقه، لضمان مصالحهم الاقتصاديه والسياسية والتى لايمكن التنازل عنها اطلاقا ،
اذن فليس امام شعوب المنطقه الا الاستمرار فى الدفاع عن وجودها وحمايه نفسها من طموحات الاستعمار الغربي الامريكي الصهيوني والتى لاتنتهي ابدا ،
ولن تنتهى ابدا الا بوحده الصف واظهار القوه لهم بوضوح ،
ولدينا كل امكانيات القوه متاحه الا الضمير والعوده الى الله .






0 تعليقات