د وائل فؤاد نجيب يكتب صرخات مواطن

 

صرخات مواطن 




في مسائل الرياضة ممكن تبقي نفس المساله لها اكتر من طريقة للحل كمان في العمليات الحسابية في جدول الضرب العادي وفي طرق جديدة تم تجريبها في اوربا والدول المتقدمة بيبقي في نوعين من التعليم نوع فيه العلوم منفصلة عن بعضها ويتم دراستها بعمق شديد كان الطالب اخر مرة هيدرسها وفي التخصصات البينية بين مختلف العلوم ويتدخل كل علم لاضافة جزئية تخص الوصول للحل 
وفي التعليم المصري  تم تطبيق نظريات كثيرة ومختلفة زالواقع ان مفيش طريقة واحدة مناسبة وهي وهي وبس اللي تنفع تتطبق وليس لها عيوب او اثار جانبية ومن السهل جدا ان نجد اكثر من طريقة لحل مشكلة المناهج في المدارس 
الاهالي مش متخصصين وكثير من المتخصصين لايتبعون نفس النظرية التربوية او المدرسة العلمية ولكن بكل تاكيد يتبعوا مدارس تربوية مختلفة وبالتالي ليس هناك اتفاق تام علي الكثير من التفاصيل وحينما يستشيرهم الوزير يعرض كل متخصص الافكار المقتنع بها وبيدافع عنها 
والاهالي تشتكي من عدم الاستقرار ويتدخلوا في تفاصيل المناهج وما يرونه مناسبا لاطفالهم بدون الرؤية عن التنافسية العالمية ومدي تقدم العلوم والرياددة العلمية واحتياجات سوق العمل  المناهج والتعليم والثفافة لها متخصصين والثقافة والتعليم هي مشاريع تمتد لسنوات قبلما تاتي نتائدها الي الواقع العملي 
ولن تاتي النتائج المرجوة الي الواقع العملي ما لم تتوفر لدي المتعلم ولدي اهله الرغبة الاكيدة والتنفيذ الحقيقي لتتغيير يعني ممكن يبقي في احسن مناهج واحسن معلمين بس الطلبة شايفة نتعب نفسنا ليه لان كله موجود علي المنصات وحقيقي كله موجود علي المنصات لكن استخدام هذة المعلومات وتحقيق اكبر استفادة منها هو يرجع الي المتعلم الذي يتفاخر بمن ؟ حسب مدركات اكثر الاطفال فان من ينبهر بهم الاطفال والمراهقين في الشرق وفي مصر هم من يطلقون علي انفسهم القابا اختاروها لانفسهم وليست بالضرورة معبرة عنهم وليس هناك مجال لذكرهم لعدم عمل دعاية لهم 
يتبقي ان الاطفال يحتاجون وقفة حاسمة من القيادة الرسمية للدولة بدون عمل لجان ولقاءات ومؤتمرات واصدار توصيات بدون تنفيذ في الواقع 
مطلوب مثلا قرارات مثل التالي : 
عدم دخول الاطفال علي الانترنت الا فيما يخص مناهجهم 
عدم حملهم المحمول قبل سن معينة 
عدم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمل التكليفات 
التحول الي اسلوب يجمع مختلف العلوم اي تشجيع التخصصات البينية 
تحديد مدرسة تربوية عالمية مناسبة يتم تطبيقها ومن فضلكم بلاش فكرة تطبيق النطرية في مكان علي سبيل الاختبار لمدة ثلاث سنوات قبل التعميم لان الطلاب مختلفون فيما بينهم مثل اختلاف بصمات اصابع الشخص الواحد وبقية البشر علي وجه البسيطة 
طبعا مراعات السمات والاختلافات بين النوعين الذكور والاناث وتباين البيئات المحلية





إرسال تعليق

0 تعليقات