رسالة إلي فاطمة
بقلم : محمد فتحى شعبان
صباح الخير أو مساء الخير
يبدو أن للأفكار موسم تتزاوج فيه ، تولد الحروف لتصير حكايا ، وروايات أو تصير شعرا ، رسالة إلي فاطمة لحسن سامي يوسف ، البطل يرسل رسائل إلي البطلة يحكي فيها أدق تفاصيل حياته حتي شعوره و إحساسه ، و البطلة هي فاطمة ممثلة مغربية ، بدأت قراءة الرواية منذ يومين ، اقرا قليلا و أتوقف ، ثم أعود ، كم المشاعر و الاحاسيس في الرسائل كبير هذا الكم يجعلك تشعر انك تريد أن تعيش حالة عشق ، تثير في داخلك حالة حب ...ما زلت اقراها لنرى إلي أين ..
الكتابة هذه كما الولادة ، هذا أدق وصف حالة صعبة جدا ، تتجمع الحروف في الوجدان ، العقل يعيد ترتيب البعض منها و البعض يبقي كما هو ، ولكن خروجها من العقل إلي الأوراق هذه هي الولادة ، الذي يكتب يسكب روحه فوق الأوراق ، يتعرى أمام القارئ .
ليس للكتابة وقت معين بل تأتي في أي وقت مثلها مثل الولادة تماما ليس لها وقت ، تحدث ليلا أو نهارا ، في البيت أو في العمل أو في الطريق .
هناك أدباء أو كتاب تشعر إنهم يتكلمون بلسانك ، يقولون ما ترغب في قوله ، هؤلاء يسكبون أرواحهم فعلا فوق صفحات الكتب ، قد تكون الكتابة غير مرتبة ...مبعثرة و لكن صادقة نابعة من الوجدان فتجد طريقها إلي القلب مباشرة .
أنا بحبك ...قد يضن البعض بهذه الكلمة علي من يحب ، يقول إن الحب أفعال ، نعم و لكن يحتاج الطرف الآخر أن يسمع كلمات الحب و العشق ، يحتاج أن يعيش حالة عشق ، أنا احتاج أن اعيش حالة عشق .
مع تقدم العمر و الشعور أننا أصبحنا علي الهامش ، نحتاج إلي إعادة صياغة ، أنا ما زلت هنا ...صرخة تنبع من الداخل ، أنا ما زلت موجود بينكم لي قلب مثل قلوبكم ، أنا هنا في وسط الحياة و معاركها لست كما مهملا لأكون علي الهامش ..




0 تعليقات