احرقيني مثل الرماد
وانثريني عطرا فوق ثنايا وسادتك
دعي الليل يوشوشك عن اصداف حبنا المتلألاة فوف النجوم
امسكيني بيديك اني طفل صغير تائه في بنايتك الشاهقة
اشتاق لعرين جبينك العطر المتورد في ليلة قمرية فيروزية
والى مبسمك الليلكي الشفاه وسلاسل عنقك المتدلية بين نهودك
التفاحية الجبلية
اعتذر يا صاحبة الجلالة من عرين عشقك المتوهج الصادح
الوضاء مثل غيث كانون المثلج لقلوب العاشقين
بقلم الشاعرة نعيمة المقداد

0 تعليقات