من قلب إسرائيلהוא בייבישראלשובים הערבייسعيد ابراهيم السعيد
"تقرير حصري لجريدة ديلي جراف نيوز عربيه"
الجمعة 2025/7/4
▪️أعلن الجيش الإسرائيلي: مقــتـل الرقيب يائير إلياهو (19 عاما) من سلاح الهندسة القتالية في اللواء الشمالي خلال القتال في شمال قطاع غــزة
سقطت أداة هندسية في حفرة عميقة ببيت حانون، فأصابت أداة أخرى كان يشغلها الرقيب إلياهو، من مستوطنة عيزر في بئر طوبيا
ويجري الجيش الإسرائيلي تحقيقًا في ملابسات الحادث.
▪️من جهة أخرى أعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل 31 عسكرياً بـ"نيران صديقة" في الحرب البرية على غزة
حيث أقرّ الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، بمقتل 72 عسكرياً في "حوادث عملياتية" منذ بدء العملية البرية بقطاع غزة في 27 أكتوبر 2023، بينهم 31 قُتلوا بـ"نيران صديقة".
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي : "قُتل 72 جندياً في حوادث عملياتية في قطاع غزة، من إجمالي 440 قتيلاً في المناورة (المعارك البرية)، أي ما يعادل 16% من إجمالي قتلى المناورة في غزة".
وأوضحت الإذاعة أن "الحوادث العملياتية" شملت حوادث عمل، وإطلاق نيران صديقة، وانفجار ذخائر، وحالات دهس داخلية.
وبينت أن "31 قتلوا في حوادث إطلاق نيران صديقة، و23 في حوادث أسلحة وذخيرة، و7 لقوا حتفهم نتيجة دهسهم بناقلة جند مدرعة، و6 لقوا حتفهم في حوادث إطلاق نار".
وأشارت إلى أنه منذ استئناف العدوان على غزة في 18 مارس الماضي، قُتل عسكريان إسرائيليان في "حوادث عملياتية" داخل القطاع، من أصل 32 قتيلاً خلال تلك الفترة، أي ما يعادل نحو 6%.
وتابعت: "من بين إجمالي القتلى الذين لقوا حتفهم في حوادث عملياتية منذ بدء المناورة في غزة: 5 لقوا حتفهم في أنواع مختلفة من حوادث العمل، مثل الحادث الذي وقع الليلة الماضية في أثناء العمل باستخدام أدوات هندسية، والسقوط من ارتفاع".
وإجمالاً، قُتل 882 عسكرياً إسرائيلياً وأصيبَ 6 آلاف و32 منذ 7 أكتوبر 2023، وفق المعطيات المعلنة بموقع الجيش الإسرائيلي.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنه منذ بدء الحرب على غزة، كان القطاع الساحة الرئيسية لعمليات الجيش، حتى مع تنفيذه عمليات عسكرية بسوريا ولبنان والضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى غارات على اليمن.
▪️في سياق اخر تظاهر الآلاف في ميدان رابين للمطالبة بعودة المختطفين،وانطلقت مظاهرة الليلة في تل أبيب للمطالبة بعودة المختطفين وسط أنباء عن اتفاق جزئي وشيك.
▪️وقد تعالت الأصوات التي تطالب بإنهاء الحرب وتوقيع اتفاقية سريعة لإسترداد الأسرى
. ففي صحيفة هآرتس العبرية قال عاموس هرئيل:
نتنياهو هو من يُصرّ على إطالة أمد الصفقة، في محاولة لضمان بقاء حكومته، والنتيجة ستكون مزيدًا من العذاب المستمر للأسرى، لعائلاتهم، وللمواطنين على كلا الجانبين.
حتى وإن كان هناك ارتفاع طفيف في شعبيته بعد الهجوم في إيران ووقف إطلاق النار هناك، فإن جميع الاستطلاعات تشير باستمرار إلى وجود أغلبية ساحقة في الرأي العام تؤيد إنهاء الحرب وإعادة جميع الأسرى، حتى ولو بثمن باهظ.
. المحلل السياسي لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع قال:"على الرغم من أن الجيش لا يقرّ بذلك، إلا أن الإحباط كبير أمام النجاح في لبنان وإيران، عملية غزة (مركبات جدعون) تنتهي بفشل مدوٍ. الدافع كان سياسيًا، القرار كان لشخص واحد، والثمن كان باهظًا"
. صحفية إسرائيلية صحيفة معاريف قالت: القطاع عبء يجب التخلص منه الآن" اننا نلعب حربًا بلا نهاية.. فلنغلق الملف!"
.. أما الكاتبة البارزة في الصحافة العبرية" أريئيلا رينجل هوفمان" أطلقت دعوة صريحة وغير مسبوقة حيث قالت:
- "الوقت قد حان لإخراج القطاع من حياتنا"، الآن هو التوقيت المناسب للانسحاب من القطاع.
هذه اللحظة يجب استغلالها قبل فوات الأوان، فالحروب في الشرق الأوسط لا تُحسم بضربة واحدة كما في ألعاب الفيديو.
- دعوة عاجلة قبل زيارة نتنياهو لواشنطن هذه "نافذة فرصة" يجب عدم إهدارها.
الانسحاب يجب أن يتم الآن، قبل أن تتغير المعطيات أو تُغلق أبواب الحل.
- عامان من الحرب ولا يزال هناك 50 أسيرًا في غزة، "بعضهم أحياء وربما بعضهم لا.. الوقت ينفد".
🛑 التصريحات تعبّر عن يأس متزايد داخل الدوائر الإسرائيلية من استمرار الحرب، وتفتح الباب أمام أصوات تطالب بالخروج من القطاع بدلًا من الاستمرار في مستنقع عسكري وسياسي بلا نهاية
هذا هو الوضع دخل إسرائيل، حياة شبه متوقفه، إرتفاع في الأسعار أكثر من 50% وهجرة السكان لدول أخرى والكل يصرخ من صعوبة العيش في هذه الظروف.
هذا كل ما لدينا حتى الأن
مع جريدة ديلي جراف نيوز عربيه أنت في قلب الحدث.
#حفظ_الله_مصر

0 تعليقات