من قلب الحدث ממרכז האירועים سعيد ابراهيم السعيد

 

من قلب الحدث

ממרכז האירועים

سعيد ابراهيم السعيد 🇪🇬



▪️أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء امس الثلاثاء، أنه لا حصانة في أي مكان بالعالم لمَن زعم أنهم "قادة الإرهاب".


تحدث نتنياهو لصحفيين خلال فاعلية في السفارة الأمريكية بالقدس المحتلة، عقب محاولة تل أبيب اغتيال وفد حركة "حماس" المفاوض بقطر.


واعتبر أن "(جهاز الأمن العام) الشاباك والجيش نفذا المهمة بأفضل شكل ممكن وبدقة تُذهل العالم بأسره"، على حد زعمه من دون التطرق إلى نتيجة الهجوم، وتابع: "ولّت الأيام التي يتمتع فيها" مَن زعم أنهم "قادة الإرهاب بالحصانة في أي مكان"، وفقاً لصحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية.


نتنياهو أردف: "أزلنا عن رؤوسنا التهديد النووي الإيراني، لدينا إنجازات كبيرة، لكننا نريد إنهاء المعركة حيث بدأت بغزة"، في إشارة إلى حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ نحو عامين، واستطرد: "هذه المعركة (الحرب على غزة) يمكن أن تنتهي فوراً".


وأضاف نتنياهو: "تلقينا المبادئ التي اقترحها الرئيس (الأمريكي دونالد) ترمب لإنهاء الحرب وتشمل الإفراج الفوري عن جميع مختطفينا (الأسرى في غزة) وبقية المبادئ لإنهاء الحرب التي وضعتها إسرائيل"، وتطرق مجدداً إلى الهجوم في قطر مقتبساً الآية 38 من الإصحاح 18 بسفر المزامير، أحد أسفار التوراة: "أتبع أعدائي فأدركهم ولا أرجع حتى أفنيهم".


▪️من جهة أخرى قالت قطر أن نتنياهو يمارس إرهاب دولة والضربة لن تثنينا عن الاستمرار بجهود الوساطة..وأكد أمير قطر تميم بن حمد، للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن "الدوحة ستتخذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية أمنها والمحافظة على سيادتها، وستواصل نهجها البنّاء في الوقوف مع الأشقاء والأصدقاء ونصرة القضايا الإنسانية العادلة".


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه أمير قطر امس الثلاثاء، من الرئيس الأمريكي، وفق بيان للديوان الأميري القطري، وذلك عقب الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها أعضاء من المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة الدوحة.


وأكد أمير قطر خلال الاتصال، أن بلاده "تُدين وتشجب بأشد العبارات هذا الهجوم الإجرامي المتهور، بوصفه انتهاكاً صارخاً لسيادتها وأمنها، وخرقاً واضحاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي". وأشار إلى أن إسرائيل "تتبنى سياسات عدوانية تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتعرقل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حلول دبلوماسية مستدامة".


وطالب أمير قطر "المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية إزاء هذه التصرفات المارقة ومحاسبة المتورطين في ارتكابها"، معرباً عن "أمله في أن تدعم الولايات المتحدة الأمريكية هذا التوجه العادل".


وخلال الاتصال، أعلن ترمب "تضامنه مع دولة قطر وإدانته الشديدة للاعتداء على سيادتها"، مشيراً إلى أن "الحلول الدبلوماسية كفيلة بحل المسائل العالقة في المنطقة". وثمَّن "الجهود الحثيثة التي يبذلها أمير قطر والدوحة في الوساطة"، مؤكداً أن "دورهما فاعل وأساسي في إحلال السلام في المنطقة".


وشدد ترمب على أن "دولة قطر حليف استراتيجي موثوق للولايات المتحدة الأمريكية"، داعياً "أمير قطر إلى مواصلة جهود قطر في الوساطة لإنهاء الحرب في قطاع غزة".


وفي منشور على منصة "تروث سوشيال"، قال الرئيس الأمريكي إن الهجوم على دولة قطر كان قراراً اتخذه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مضيفاً أن مثل هذا الأمر لن يتكرر على أرض قطر مجدداً. وأضاف أن الهجوم الأحادي على قطر لا يحقق مصالح إسرائيل ولا الولايات المتحدة، وأنه يشعر بحزن شديد بسبب القرار الذي اتخذه نتنياهو بهذا الشأن.


وقال ترمب إنه شكر أمير قطر ورئيس وزرائها على دعمهما وصداقتهما للولايات المتحدة، مؤكداً أن قطر تعمل بجد وشجاعة وتخاطر مع الجانب الأمريكي للتوسط في السلام، مضيفاً أنه وجّه وزير خارجيته ماركو روبيو، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية التعاون الدفاعي مع قطر.


في الوقت نفسه قال الرئيس الأمريكي إنه وجّه مبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بإبلاغ الجانب القطري بالهجوم الإسرائيلي، “لكن التحذير جاء متأخراً للأسف”، على حد تعبيره.


وذكر البيت الأبيض،أمس الثلاثاء، أن الإدارة الأمريكية كانت على علم مسبق باستهداف إسرائيل وفد حركة حماس في قطر، مؤكداً أن الهجوم "لا يخدم مصالح واشنطن ولا تل أبيب".


وقالت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت، في تصريح صحفي: "هذا الصباح أبلغ الجيش الأمريكي إدارة ترمب بأن إسرائيل نفَّذت هجوماً على حماس في قطر التي عملت بجد معنا لتحقيق السلام". ووصفت ليفيت الهجوم بأنه "حادث مؤسف"، وأن القصف الإسرائيلي أحادي الجانب على دولة قطر ذات السيادة وحليفة واشنطن، لا يخدم أهداف إسرائيل ولا الولايات المتحدة.


من جانبه، وصف رئيس وزراء قطر ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بـ"المارق" الذي يمارس "إرهاب دولة"، وتساءل مستنكراً: هل سيعيد تشكيل الخليج؟


وأوضح آل ثاني أن "الاعتداء استهدف مقر قيادات المكتب السياسي لحركة حماس في أثناء انعقاد المفاوضات" بشأن التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.


ولاحقاً، أعلنت حركة حماس أن "العدو فشل في اغتيال الإخوة في الوفد المفاوض (لم تذكرهم)، فيما ارتقى عدد من الشهداء". وأوضحت أن بين الشهداء جهاد لبد، مدير مكتب رئيس حماس في غزة خليل الحية، ونجله همام الحية، إلى جانب 3 من المرافقين هم: عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك. كما نعت الحركة في بيانها بدر الحميدي، أحد منتسبي قوات الأمن الداخلي القطري (لخويا)، الذي قُتل أيضاً في الهجوم.


هذا كل ما لدينا حتى الأن

مع جريدة ديلي جراف نيوز عربيه أنت في قلب الحدث. 

#حفظ_الله_مصر

إرسال تعليق

1 تعليقات