ربما
إبراهيم الطير
ربما أسير وحدي في طرق الذكريات
وأمر بالأماكن التي جمعتنا يوما
فأسمع صدى ضحكتك الحلوة تملأ القلب شوقا
ربما أقف تحت الأشجار التي شهدت اللقاء
وأتأمل الزهور التي كانت تتفتح كلما التقينا
فأدرك أن بعض الأشياء بقيت وفية أكثر منا
ربما رحلت أنت
لكن كل شيء من حولي ما زال يذكرك
المكان والضحكة والحنين
ربما كنت بالنسبة لك قصة وانتهت
أما أنت فكنت لي عمرا كاملا
ربما





0 تعليقات