اللواء أشرف جمال حماد يكتب

 

فى الجون




سبق واوضحت لك عزيزى القارئى ان التحالف لن يعود للحرب ثانيه ويمكنك الرجوع لسلسله  مقالتى والتى حملت عنوان على مسؤليتى باجزائها الاربعه وكذى مقالاتى عن خيارات ترامب باجزائها الثلاث وسبق وافهمتكم ان التحالف كان مستعدا  ان يمضى فى الحرب فى حاله انه يقصف ايران دون رد فعل من ايران على التحالف وهو الامر الذى اعتادت الولايات المتحده على فعله وفعلته مرارا وتكرارا من قبل بان تبداء الحرب بتحطيم منظومات الدفاع الجوى بصواريخ كروز ثم الدخول بالطيران الحربي وضرب الاهداف المنتقاه بما يقضي على القدره العسكريه للدوله محل الحرب وتقيد رد فعلها تماما بحيث تقصف وتضرب ولارد فعل من جهتها فيكون المشهد  كحشره فرس النبى عندما تمسك باذرعها الضخمه الطويله نحله او دبور وتشل حركته تماما باستعمال اذرعها القويه المعقوفه وتشرع فى التهامه حيا بواسطه فكيها القويين المجهزان باسنان فتاكه تمنع الضحيه المسكين من ان يبدى اى رد فعل للدفاع عن نفسه  وتستمر فى التهام اطرافه وتقطيع اوصاله حتى تاكله كاملا فلا تبقى ولا تزر هذا ما اعتادت الولايات المتحده على فعله مع الدول التى تغير عليها وهذا ما حاولت فعله مع ايران غير ان ايران غير باقى الدول التى حاربتها الولايات المتحده من قبل وكما يقول المثل الشعبى عندنا مش كل قط يتقال له يا مشمش فايران اعدة العده لتلك الحرب منذ زمن مضى واستفادت من  التجارب التى حدثت فى العراق وليبيا وغيرهم فاخفت قواها الضاربه فى كهوف تحت الجبال او فى منشأت بنيت خصيصا فى قلب الجبال واسفلها واستفادت من كبر مساحتها والتى تبلغ مليون وستمائه الف كيلو مربع فى توزيع مبانيها ومنشاتها الهامه فى طول البلاد وعرضها وعبثا حاولت قوى التحالف اتباع نفس تكتيك الحرب المعهود والذى استعملته فى كل حروبها فلم تستطع القضاء على مخزون ايران من الصواريخ البالستيه والمسيرات وعليه كلما ضربت قوى التحالف ايران ردت ايران بضرب تل ابيب والقواعد الامريكيه فى الخليج ولئن اله الحرب الامريكيه والاسرائيليه ليست مجهزه الا على توجيه الصفعات للخصم دون ان تتلقى الصفعات حاولت باستخدام صواريخ باتريوت ونظام القبه الحديديه مواجهات ردات فعل الغضب الايرانى المتمثل فى الرشقات بالصواريخ الفرت صوتيه والمسيرات والتى تجاوزت دفاعات التحالف واصابت قلب المدن الاسرائيليه

 وكذلك دول الخليج ليحدث ذلك للمره الاولى فى التاريخ على يد ترامب وذلك النتين ياهو فاسرائيل لئن مساحتها لاتتجاوز العشرين الف كيلو متر مربع حرصت دائما على مواجهت اعدائه على اراضيهم وليس على ارضها لتجنب المدن والمستعمرات الاسرائيليه ويلات القتال ولينعم مواطنيها من المدنين بالامان اما الدول الخليجيه فمن الاصل ليس لهم اعداء فاضحى المشهد الان داخل اسرائيل لا تستطيع ان تفرق بين المدن الاسرائيليه وغزه من حيث الدمار والحطام وللحديث بقيه

إرسال تعليق

0 تعليقات