قراءة في الصحف العبرية קרא עיתונים בעברית سعيد ابراهيم السعيد

 

قراءة في الصحف العبرية

 קרא עיתונים בעברית




سعيد ابراهيم السعيد


السبت 2026/7/4


أردوغان يشكّل أكبر تهديد للرئيس السيسي


كتبت صحيفة غلوبس-  גלובס الإسرائيلية تقول:


في ظل الحرب الممتدة في الشرق الأوسط، تعزز التعاون الأمني ​​بين تركيا ومصر.


وقد أجرت الدولتان عدة مناورات عسكرية مشتركة، وعُقد اجتماع في فبراير بين السيسي وأردوغان.


وأثار الحشد العسكري الكبير الذي قامت به القاهرة في السنوات الأخيرة استغرابًا في القدس.


كان للحرب الممتدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ولا سيما عملية "زئير النسر"، آثارٌ عديدة على دول المنطقة عموماً وعلى تركيا خصوصاً، بعضها إيجابي للغاية من وجهة نظر أنقرة.


ومن هذه الآثار تعزيز التعاون الأمني ​​مع مصر، الذي كان يبدو بعيد المنال حتى وقت قريب.


فبعد أن اختتم الجيشان مؤخراً مناورة جوية مشتركة في مصر، شاركت فيها طائرات مقاتلة تركية من طراز إف-16، وصلت في الأيام الأخيرة طائرات من هذا الطراز تابعة للقوات الجوية المصرية للمشاركة في مناورة أخرى في مدينة قونية التركية.


ليست هذه أولى التدريبات المشتركة بين البلدين: ففي أبريل من العام الماضي، وصلت القوات الخاصة المصرية لإجراء تدريب مشترك في منطقة أنقرة، بينما جرت في سبتمبر من العام نفسه مناورات بحرية مشتركة بعنوان "بحر الصداقة" في شرق البحر المتوسط. وعلى الصعيد السياسي، التقى الرئيسان عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان في القاهرة في فبراير من هذا العام.


حتى وقت قريب، كان مثل هذا الحدث يبدو مستبعداً تماماً لسببين رئيسيين: أولهما أن الرئيس التركي أردوغان عضو في جماعة الإخوان المسلمين، وأن هذه الجماعة تُشكّل أكبر تهديد داخلي للرئيس المصري السيسي.


وثانيهما أن أنقرة وقّعت اتفاقية "الحدود البحرية" مع ليبيا عام ٢٠١٩، والتي أنشأت حدوداً بين البلدين من العدم، على حساب اليونان، وهي حدود مجاورة لمصر.


مع ذلك، ثمة الآن مصلحة مشتركة، بل وقلق مشترك، بين أنقرة والقاهرة. فقد شعرت تركيا بإحراج شديد جراء هدير هاري بسبب الوضع، الذي اضطرت فيه دول الناتو إلى اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية على أراضيها، أما مصر، فقد ألحق بها الحوثيون، وكلاء إيران في اليمن، أضراراً اقتصادية جسيمة نتيجة حصار باب المندب.


علاوة على ذلك، لا تزال معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية سارية، وتدير مصر سفارة لها في تل أبيب، إلا أن التوترات بين البلدين لا تزال قائمة. ففي كل عام، تحتفل مصر بذكرى "السادس من أكتوبر"، الذي يُحيي ذكرى حرب يوم الغفران التي يُزعم أنها انتهت بانتصار مصر فيها. وهذا أحد الأسباب التي أثارت قلقًا، أو على الأقل استغرابًا، في القدس إزاء الحشد العسكري الكبير الذي قامت به القاهرة في السنوات الأخيرة، إذ لا تواجه مصر أي تهديدات تُذكر داخل حدودها.


في حالة تركيا، لا تُخفي أنقرة حتى اعتقادها بأن إسرائيل هي "التهديد الأكبر" في المنطقة، ويحاول أردوغان وحاشيته الترويج لنظريات المؤامرة ضد إسرائيل، بما في ذلك نظرية "إسرائيل الكبرى"، التي تزعم - في رأيهم - أن إسرائيل تسعى لغزو أراضٍ شاسعة في الشرق الأوسط تمتد حتى شرق تركيا، ومع ذلك، ورغم عدم صحة هذه النظريات، إلا أنها لا تزال تلقى رواجاً واسعاً في أوساط كثيرة في البلاد.

#حفظ_الله_مصر





إرسال تعليق

0 تعليقات