حضورك
في أعماق الليل
عندما يصمت كل شيء،
نعسان و ممل
عزيزي، قل شيئاً
ودعني أبقى أقرب
لأسمع بهدوء
كل نبضة من قلبك
قل شيئا
عن لحظات حبنا التي لا تنسى
التي تشبه الجانج
يتدفق دائما من الماضي إلى الحاضر
وجودك يملأ روحي
مثل حلوى السكر
مغري للأبد أنت
لتحلية كياني كله
مثل دش المطر
في الصيف الحار
أنت أيضا تمطر
لتملأني
مع الرغبة الكافية في الحياة
كل كلمة تحملها
سحر الربيع
ويملأني أبداً
مع ألف أمل للعيش
حتى الأبدية
لطافتك مثل
جمال القمر
مظهرك مثل الفجر
يحمل لي إلى الأبد الكثير من الإلهام
دائما يهدئ عقلي المتحرك
لإحياء موناليزا أخرى
من مناسب بما يكفي
لتحتضنني في حضنها الدافئ
أن تشعر وكأنك في المنزل
وأن أقدر كل أحلامي-
حتى الأبدية
حضورك
يُسمم كل كوب من الحياة لدي
ويجعلني مجنوناً بشغف
ويطمس رؤيتي السليمة
لأشعر بك
في كل زاوية وركن
وحول كياني كله
وأشتاق إلى حبك المتنمر
المزيد والمزيد
مثل القط، جائع بما يكفي
لشرب الرحيق يقطر
من شفتيك العاطفية
العيون مغلقة
حتى الأبدية
من الصباح حتى المغرب
ومرة أخرى،
من الليل حتى الفجر،
دعني أسمعك يا عزيزي
وعد كل نبضة قلبك
وانسى كياني
و اختلط في حبك
والتخلص من
كل ما لدي، معاناتي وألمي-
حتى الأبدية.
برافولا باندا الهند 🇮🇳
جميع الحقوق محفوظة.
🇮🇳





0 تعليقات