تصاعد اعتداءات المستوطنين في الصفة وسط توسع استيطاني كبير
كتب: عصام السيد شحاتة
تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيداً لافتاً في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على القرى الفلسطينية، وسط اتهامات دولية بتورط السلطات الإسرائيلية وتوسع غير مسبوق في الاستيطان
وفي يونيو/حزيران الماضي، خلص تحقيق للأمم المتحدة إلى أن السلطات الإسرائيلية متورطة بشكل مباشر في هجمات المستوطنين التي أدت إلى مقتل وإصابة وتشريد فلسطينيين في الضفة.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد حملت في وقت سابق أقلية هامشية مسؤولية هذه الأعمال.
وتقول منظمات حقوقية إن زيادة وجود المستوطنين في محيط القرى الفلسطينية، ومنها قرية قُصرة، يأتي ضمن خطة أوسع للسيطرة على مزيد من الأراضي، وتقليص المساحة التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.
وأضافت أن المستوطنين أصبحوا أكثر جرأة في ظل حكومة بنيامين نتنياهو، التي شهدت توسعاً كبيراً في البناء الاستيطاني داخل الأراضي الفلسطينية
وبحسب إحصاءات وكالة فرانس برس استناداً لبيانات السلطة الفلسطينية، قُتل ما لا يقل عن 1103 فلسطينيين في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر 2023، سواء على يد الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين، من بينهم مسلحون ومدنيون.
في المقابل، أعلنت بيانات إسرائيلية رسمية مقتل 48 إسرائيلياً، بين مدني وعسكري، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية خلال الفترة نفسها
يعيش في الضفة الغربية نحو 3 ملايين فلسطيني. ويُقدر عدد سكان المستوطنات فيها بنحو 500 ألف مستوطن، إلى جانب أكثر من 200 ألف في القدس الشرقية.
وتعتبر الأمم المتحدة وغالبية دول العالم المستوطنات المقامة في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 غير قانونية وفق القانون الدولي.
وتشير تقارير حقوقية إلى أن أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون ضد الفلسطينيين تتكرر منذ سنوات، وغالباً دون ملاحقة قانونية.

0 تعليقات