إراقة دم الوطن وبئر الخيانة والفكره لاتموت "الحلقة الثانية"
الجزء الأول
بقلم د/حنان عبدالآخر
ملخص الحلقة الأولى
بدأت: فى 22/9/2025 صدور العفو الرئاسى لاحد من يطلق عليهم "النشطاء"
وتسألت: هل يمكن المسامحه فى إراقة دم الوطن ورحم وعقل الشعوب؟
وطرحت عدة اسئلة على من سعوا لصدور هذا العفو من القوى المجتمعية المشاركه فى الحوار الوطنى.
- ثم تطرقت إلى بدأ تمهيد الأرض منذ سنوات طويلة وصولا للربيع العبرى بأدوات وشخصيات، وذلك من خلال مخطط وضع عقب اتفاقية السلام والتى أبرمها الرئيس الراحل السادات مع اسرائيل عقب حرب اكتوبر 73.
ملحوظة
الفكرة لا تموت: المقصود بها فكرة المخطط لتقسيم الشرق الأوسط والقضاء على اى جيوش او الدول المستقلة، ليصبح "الشرق الأوسط الكبير" دون حدود و ليس له هوية وتاريخ للشعوب، تحكمه اداره واحده.
- ولكن تختلف ادوات تنفيذ الفكره من مرحلة إلى أخرى.
ثم تطرقت إلى: خطوات تمهيد الأرض وخطوات تنفيذ الفكره منذ سنوات طويلة، ولكل مرحلة لها الادوات "1 -2 - 3 - 4 - 5".
وعنوان حلقة اليوم: بعض الشخصيات من ادوات التمهيد للربيع العبرى ومؤامرة 2011 لاحتلال وتقسيم مصر
الجزء الاول
▪️احمد دومه
سافر وتلقى تدريباته فى صربيا على "تغير الانظمه لدى الدول بالقوه والثورات الملونه"....الخ، وأخذ تدريباته القتالية لدى حماس قبل 2011 واعترف بذلك وتصور وهو يحمل السلاح وهو فى الانفاق، وقد قام بعمليات ضد الجيش والشرطه أثناء وجوده فى غزه لدى حماس.
"ان حرمة دم انسان عند الله اكبر من حرمة البيت الحرام"، عندما ذبحت فتاه أمام الناس، اهتزت وجدان وأركان المجتمع من بشاعة الجريمة، وطالب الجميع بإعدام القاتل مهما كانت الاسباب، وقد كان.
وعندما يحرق ويذبح "احمد دومه" تاريخ وعقل أمه "المجمع العلمى" ويرقص ابتهاجا بذلك الفعل، وتصريحاته على إحدى القنوات الفضائية: أنه لا توجد ثورات سلمية وأنه يجب أن يكون التغيير بالقوة وبذلك فهو وزملاءه ساهموا فى حرق الاقسام فى جمعة الغضب وقتل افراد الشرطه وحرق عربات الشرطه، وعندما اعترف أنه ساهم فى قتل جنودنا على الحدود أثناء تلقى تدريباته لدى حماس، فماهو الجزاء ؟! ، الجزاء من جنس العمل، اى يجب أن يعدم آلاف المرات حرقا، فهل هذا سجين رأى؟! .
▪️محمد البرادعى
محمد مصطفى البرادعي (17 يونيو 1942) دبلوماسي وسياسي مصري، حاصل على جائزة نوبل للسلام سنة 2005 أثناء عمله في الوكالة الدولية للطاقة الذرية كمدير لها، وجائزة نوبل: كانت مكافأه له لجهوده العظيمة بإعطاء أمريكية والنيتوا الغطاء الشرعى لضرب العراق وتدمير جيشها وبنيتها التحتية ونهب ثرواتها، من خلال عمله كمدير للوكالة الدولية للطاقة الذرية "بأن العراق تمتلك سلاح نووي....الخ".
ومؤسس الجمعية الوطنية للتغيير" والتى كانت الواجهه التى من خلالها أتى "بالمنظمات الأجنبية، والحقوقية" لمصر لاستقطاب الشباب، عندما عاد إلى مصر لينفذ المخطط "الصهيوا مريكى" وتمهيد الأرض من أجل تدمير مجتمعنا والوطن وهو الرئيس الشرقى لحزب الدستور، من ضمن مؤسسى جبهة الإنقاذ، فى أثناء حكم الإخوان لمصر ثم نائب رئيس الجمهورية للشئون الخارجية بعد30 يونيه، وهروبه للخارج بعد انكشاف أمره ومساندته للإخوان فى عدم موافقته على فض "اعتصامى رابعه، والنهضه"، وتصريحاته ضد الدولة المصرية والجيش وإهانة الشعب المصرى .
من عاش وارتوى من بئر الخيانه، فلا سبيل له إلا أن ينزع من ارض الوطن الطاهره.
إلى هنا يتوقف الآلم عن السرد - ليكمل باقى الحديث فى الجزء الثانى من الحلقة الثانية: وبعض الشخصيات من ادوات التمهيد للربيع العبرى ومؤامرة 2011 لاحتلال وتقسيم مصر

0 تعليقات