عهد الصداقة ..بقلم : عبدالرحمن هشام مصر

 


عهد الصداقة 



بقلم  : عبدالرحمن هشام 


أيا مَن كان صديق الدربِ والمؤنسَ الكريمَ


كيف اللقاء و القلوب لا زالت عازمةً خِصامَ 


أيامُنا الحلوة قد أسميتُها كذلك ماضٍ أليم


مضت ولن تعود حتى ولو بعد زمنٍ مُقيم


كحدِ السيف يقطعني كأنه ملكٌ جائرٌ ليس برحيم


وأنا عنده بالأحرى أسير .. أسير الوقت لا أعدو ولا أسير 


ما عدتَ أنت كما كنتَ و لم يكن ذاك عليّ أبداً بالأمر اليسير 


لذلك أسميتُه بالماضي المرير حين غِبتَ عن ناظريّ بالشهور


أ تعرف ذلك الشعور ؟           أ تدرك معنى عِدة شهور ؟ 


أ تَذْكُرُ ضَحِكاتِنا ودموعنا؟        أ تَذْكُرُ شقاءَنا و همومنا؟ 


خُيِّرتَ بين الصداقةِ و فِراقنا .. فهذا الذي تدركه قلوبنا 


فاخترتَ فِراقي و صداقتنا في النسيان غارقة 


كنتَ معي منذ قليل .. وكانت السنونُ سارقة 


أفما احتكمتَ للوعود السابقة؟ فهي لا تزال عالقة


صفحاتنا ممتلئة عن آخرها.. بعض الذكريات لم أعُد أذكرُها


أجبرتني الذكريات على ذكرها ولاحت في الآفاق بظلها


فما عدت قادراً على طَيِّها و الذكرى منها ليست كمثلها


أذْكُرُ حين تركتني و كنتَ تظنني براجيكَ .. بل ما كنتُ أريد أن ألاقيكَ


أدعو لكَ الله ليهديكَ     ،    ما كُنتُ في دعائي بناسِيكَ


يا ليت لنا رجعةً كأصدقاءَ و لكن الأماني قد لا تواسيكَ

إرسال تعليق

1 تعليقات