إبراهيم أبو كليلة يكتب النبي يعقوب وأبناءه يوسف وفرعون وهامان

 

النبي يعقوب وأبناءه  يوسف وفرعون وهامان




بقلم السفير بالأمم المتحدة / إبراهيم أبوكليلة


( ولقد أتينا آل ابراهيم الكتاب والحكمة وأتيناهم ملكا عظيماً )


كثير من الباحثين أختلفوا على أصل فرعون الذي أصبح أكبر طاغية في التاريخ القرآن الكريم الذي هو تبيانا وتفصيلا لكل شيء يوضح الحقيقة الكاملة حول أصول ذلك الطاغية ..

إن إبراهيم عليه السلام كان ملكا علي عرش وقد جعله الله للناس أماما 


( قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين )


ذرية آل أبراهيم خليل الله كان منهم المرسلين والظالمين 

وأول الظالمين من ذرية آل إبراهيم هما فرعون وهامان أخوة يوسف عليه السلام ..

الأحد عشر كوكبا هم أبناء يوسف عليه السلام وليسوا أخوته الظالمين الذين أرادوا قتله وهو صغير وقد أهلكوه حينما أصبح ملكا على عرش مصر طمعا في الملك وقارون هو أبن يوسف الثاني عشر ألذي كفر وطغي علي أخوته الأحد عشر كوكبا ..

قصص القرآن الكريم يوضح أن أبراهيم عليه السلام كان ملكا علي عرش مصر وقد تم الإنقلاب علي حكمه من ذلك الكافر ألذي حاج ابراهيم في ربه أن أتاه الله الملك ..


( ألم تر الي الذي حاج ابراهيم في ربه أن أتاه الله الملك )


ذلك الكافر يسأل رسول الله ملك مصر ابراهيم عليه السلام كيف أتاك ربك هذا الملك العظيم وذلك عندما أذن إبراهيم للناس بالحج وقد تم الإنقلاب علي حكمه من ذلك الكافر بعد أن أقام دين الله في الأرض المقدسة وطهر البيت وقد صدق إبراهيم الرؤيا بذبح إسماعيل فداء له ..


( فلما أسلما وتله للجبين )


وذلك أستسلام أبراهيم وأسماعيل للمنقلبين منعا لاراقة الدماء وقد تل إبراهيم التاج الملكي من فوق رأسه لهؤلاء الجبناء ليتلوه ذلك الكافر في الحكم وقد ذبح أسماعيل الغلام الحليم وهو يدافع عن إبراهيم عليهما السلام وذلك فداء إسماعيل لابراهيم ..


( سلام علي إبراهيم وتركنا عليه في الآخرين وفديناه بذبح عظيم )


الآية توضح أن ألذي فدي هو إبراهيم والذي فداه هو الذبح العظيم  إسماعيل الغلام الحليم .. 

فليس من العقل أن رسول يذبح رسول الآية تعني انك تذبح بسببي فداء لي


( أنى أرى في المنام أني أذبحك) 


وقد فر اسحاق ويعقوب أبناء إبراهيم الخليل الي صحراء بدو الأعراب حيث الكعبة المسجد الحرام لا يجدون الطعام وبعد ذلك أشترى عزيز مصر يوسف عليه السلام فاصبح له عبدا أسيرا وقد أسرى العزيز بعبده يوسف ليلا من أرض بدو الأعراب حيث المسجد الحرام الي المسجد الاقصا بمصر بالوادي المقدس طوى بمصر البلد الأمين ..


( أذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو )


وتلك هي المسافة من المسجد الحرام ببدو الأعراب الي المسجد الاقصا بمصر بالوادي المقدس طوى حيث سجن يوسف عليه السلام فذلك العبد ألذي أسري به هو يوسف عليه السلام فاصبح إسرائيل وأبناءه الأحد عشر كوكبا هم بني إسرائيل أبناء يوسف عليه السلام  ..


( وأسروه بضاعة) 

( سبحن الذي أسري )

( وأن يآتوكم أسري )

( ما كان لنبي أن يكون له أسرى )


لذلك نجد ان سورة يوسف تتكون من 111 آية كذلك سورة الإسراء 111 آية ..

وقد تمكن يوسف عليه السلام من أستعادة ملك جده ابراهيم عليه السلام وقد علمه ربه عزيز مصر من تأؤيل الأحاديث ومكن له الأرض المقدسة التي كتبها الله لبني إسرائيل أبناء يوسف عليه السلام  وأهل مصر ولا علاقة لهم باليهود ألذين انتحلوا أسم بني إسرائيل طمعا في آلأرض المقدسة ..


( وكذلك مكنا ليوسف في الأرض )

( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون )


الأيات توضح أن الله مكن ليوسف في الأرض المقدسة وهي الميراث الشرعي لأبناء يوسف عليه السلام ( بني إسرائيل )

بعد أن أصبح يوسف الصديق ملكا لعرش مصر جاء بأخوته من ارض بدو الأعراب الي مصر البلد الأمين وأكرمهم وأقام لهم مدينة يثرب عندما قال لهم  ..


( لاتثريب عليكم )


وقد بلغ يوسف عليه السلام رسالة ربه إلى أخوته فرعون وهامان فشكوا وكذبوا حتي أتتهم الفرصة للتخلص من اخيهم يوسف بأهلاكه غرقا في البحر طمعا في عرش مصر 


( ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به يوسف حتي أذا هلك )


وتلك الآية الكريمة هي قول مؤمن آل فرعون مخاطبا  فرعون وهامان بآن يوسف جاء لفرعون وهامان بالرسالة فشكوا وتأمروا عليه ليهلكوه طمعا في عرش مصر وقد تسلط فرعون وهامان على أبناء اخيهم يوسف الأحد عشر كوكبا يقتلون ابناءهم ويستحيون نساءهم حتي بعث فيهم موسي عليه السلام وهو أبن عمران أخو يوسف وشقيقه مطالبا فرعون وهامان أعمامه الظالمين بميراث أبناء عمه يوسف في الأرض المقدسة التي كتب الله لهم 

وقد دعا يعقوب عليه السلام علي أبناءه فرعون وهامان بعد أهلاكهم لأخيهم يوسف  ..


(   يا أسفي علي يوسف )

( فلما أسفونا أنتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين )

أسفي وأسفونا تعودان علي يوسف عليه السلام  


Daily graph Arabia 











إرسال تعليق

0 تعليقات