أَشْرَفُ الْأَلْفِيِّ...الْقُلُوبُ الْوَفِيَّةُ ...مصر

 

الْقُلُوبُ الْوَفِيَّةُ 



هَلْ يَا تَرَي أَنْتِ كَمِثْلِي تَحْنِينُ . .

وَلَا دَمُ النِّسْيَانِ سَاكِنٌ وَرِيدَكَ .


ذَاكَرَتِي فِيهَا حَوَادِيتُ مَرْحَلَتَيْنِ .

مَابِينَ اللِّقَا وَأَيَّامٌ فِيهَا رَاعِيَتُكَ .


اَلنَّبْضُ كَانَ وَاحِدٌ وَلَا عُمْرُهُ أَثْنَيْنِ .

وَالْقَلْبِ وَلَهَانَ عَلَيْكَ وَأَبْتَغَتِيكَ .


وَلَايُومَ فَرَّطَتْ وَبَخَّلَتْ بِضَنِينٍ .

فَى مَشَاعِرَ وَأَحَاسِيسُ وَأُحْتَوَتِيكَ .


وَرَغْمَ الْفِرَاقِ وَمُرُورِ سِنِينَ وَسِنِينَ .

نَعَمْ أَنَا مَا زِلْتُ عَلَى حَطَّةِ إِيدِكَ .


الْيَوْمَ أَهْدُوا لِي وِسَامَ الْمُحِبِّينَ .

لِأَجَلِكَ أَحْتَفَلْتُ بِيَوْمِ مِيلَادِ عِيدِكَ .


بِمُرُورِ اَلزَّمَنِ جِيلِي يَظَلُّونَ وَافِيِينَ .

رَغْمَ الْفِرَاقِ الْمُرِّ نَاصِرَكَ وَ عَضِيدُكَ .


وَلَا كُنْتُ يَوْمَ خَائِنَ عَهْدٍ كَمَا تَظُنِّينَ .

وَلَا يَرُوقُ لِي طَعْمُ حَيَاةٍ مِنْ غَيْرِكَ .


بِقَلَمِيٌّ

أَشْرَفُ الْأَلْفِيِّ

إرسال تعليق

0 تعليقات