قطار المشاعر العدم
بقلم عبد السميع المصري 🇪🇬
كنتم معي في قطار المشاعر
وفي اول عربه كان الندم
وذهبت إلى العربه الاخرى
واذا بى لا أرى احد .فلا يوجد انسان
لا يوجد أى صوره من صورالحياة
فأنه العدم نعم العدم فجلست معى نفسى
لاتذكر ما مر بى ولماذا انا الان أشعر باللا شيء
لقد كان من حولى الكثير والكثير
لماذا الان انا وحيد ولا اشعر بأن احد معى فالقطار يسير أشعر به ولكن الصوره بالخارج بالفعل العدم اللا شيء اين من كانو من حولى اين اصحابى الأهل والاحباب اين من ضيعت عمرى عليهم لا احد موجود هل عشت وحيد فى اخر الزمان وانا الان وحيد ارت أن أصرخ أن انادى لكن حتى صوتى لا يخرج ماذا فعلت بنفسى قررت أن أخرج فلم استطيع أن أقوم من مكانى ماذا حدث لى حتى البكاء لم استطيع هل استسلم يا حسرتاه على عمرى وعلى شبابى وعلى كل اصحابى حتى اولادى كل هؤلاء اين ذهبوا
فكنت اعمل ليل ونهار كنت أعيش ولا اعيش
دعيت ربى أن يتغمدنى برحمته
وإذا بى ارى بصيص ضوء ضعيف ياتى من عربه الندم وياتى حتى جاء لى وأصبح بيدى و اخذنى وقمت وسار بى الى نهايه العربه واخرجنى
فنظرت إلى بصيص الضوء وقلت له من انت قال يا انسان
انا عمل قمت به وأخرجت انسان من محنه فبقيت لك بصيص ضوء فى الدنيا لاساعدك كما سعيت لفعل الخير ارجع الى دنياك وأكثر من الخير
فالدنيا يوم لك وايام عليك
يا انسان عليك بالمعروف
وجبر الخواطر فإنه ينجى من المخاطر
فخرجت وانا سعيد بانى لى عمل ينجينى

0 تعليقات