الجمعية الإسلامية الأمريكية
بقلم : د . ليلي صبحي
قام الإخوان المسلمين بالعديد من الأنشطة في امريكا ،حيث قاموا في الولايات المتحدة بإنشاء العديد من المؤسسات والمنظمات الإسلامية ومنها " الجمعية الإسلامية الأمريكية " والتي يتبعها العشرات من المؤسسات الإسلامية الاخري ، حيث أنشأت الجمعية الإسلامية الأمريكية في الولايات المتحده الأمريكية عام 1993 م في مقاطعة " الينوي " ، وتقر هذه الجمعية باعتبارها المبكر بالإخوان المسلمين ، بما في ذلك علي موقعها في شتي مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت.
كان الأعضاء المؤسسين للجماعة منخرطين في جماعة الإخوان المسلمين ، وهي منظمة بدأت في مصر تضم حوالي ألف عضو عامل ، وأكثر من 100 ألف من الأنصار والمشاركين وتنتشر خلال نحو ستين فرعا في خمس وثلاثين ولايه ،يراسها د.عصام عميش ، وهو عضو في الاتحاد الإسلامي لشمال امريكا ، وعضو في دار الهجرة الإسلامية بعضوية الإخوان، وابنته أبرار رئيسة التجمع الإسلامي الخاص بالإخوان الارهابي ، والذي سبق له استقبال حركة الإخوان الليبية في 2019 .
زعم عصام عميش الرئيس السابق للجمعية الإسلامية الأمريكية أن الوثائق التي قدمت في محاكمة " مؤسسة الارض المقدسة " كانت مليئة بالتصريحات البغيضة وتتعارض بشكل مباشر مع المباديء الأساسية لاسلامنا ، وقد تم الكشف عن دليل هاتف في منزل اسماعيل البراحي أحد المتأمرين والمساعد السابق لزعيم حماس موسي أبو مرزوق ، يضمن اسماء وأرقام قيادات الإخوان المسلمين في الولايات المتحده ، وفي الصفحة الأولى من دليل الهاتف تحت عنوان أعضاء مجلس الإدارة، حيث كان هناك خمسة عشر اسما ، ومن بين هذة الأسماء أحمد القاضي وجمال بدوي وعمر الصوباني مؤسسو الجمعية الإسلامية الأمريكية.
في ضوء الوثائق السابقة اعترفت قاعدة الجمعية الإسلامية الأمريكية بأن الجمعية تأسست علي يد الإخوان المسلمين ، ومع ذلك سرعان ما أضافوا أن الجمعية تطورت منذ ذلك الحين الي ما هو أبعد من الإخوان لتشمل تنوعا ايديولوجيا أكبر ،وسرعان ما أوضح أحد كبار المسؤولين في الإخوان المسلمين أن الجمعية الإسلامية هي كيان تابع للإخوان المسلمين ، وسرعان ما استقطبوا الجهاد بمفهود يختلف تماما عما هو وارد في الاسلام .
سرعان ما انخرط عميش في رقصة خطابية حول المعني المقصود من كلمة الجهاد التي أشاد بها عميش باعتباره الطريق الي تحرير فلسطين ، بعيدا عن " المركز العربي للدراسات التطرف في امريكا وبعيدا عن معهد هدون الذي يضم شبكة الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي سياق متصل بدأ الإخوان يتسلون الي أمريكا وسرعان ما ادركوا أن الحريات الإجتماعية والسياسية الامريكية ستمكنهم من نشر ايديولوجيا تهم المتطرفة بسهولة ، ومع ذلك فقد لفوا أنفسهم بالسرية منذ البداية ، واشاروا علنا الي منظمتهم باسم " الجمعية الثقافية " ومسميات متعددة اخري مثل الاتحاد الإسلامي الدولي في سعيهم الي التطرف والارهاب تحت مسميات متعددة يتخفون في ظلها .


0 تعليقات