المعراج رؤية من قريب
بقلم د ناجح إبراهيم 🇪🇬
الإسراء والمعراج هو الفتح الإلهي وأحد صور الاصطفاء الرباني هي رحلة العجب والتسرية عن النبي الكريم بعد وفاة زوجته العظيمة خديجة وسنده الأكبر عمه أبو طالب وبعدما رفضت دعوته ثقيف وأضافت لذلك جفوتها وغلظتها فسلطوا عليه سفهاءهم وصبيانهم فكانت الجائزة وكان الوسام الرباني للنبي الكريم بهذه الرحلة المباركة حيث أسرى به إلى المسجد الأقصى وعرج به إلى السماوات العلا فوصل لأرقى مرتبة وصل إليها نبي عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى
الإسراء والمعراج معجزة يؤمن بها كل من تشربت نفسه روح الإيمان واليقين سجلها القرآن ووثقتها السنة المشرفة صاحبها النبي محمد صلي الله عليه وسلم ورفيق رحلته فيها جبريل الأمين عليهما السلام الإسراء في الأرض والمعراج في السماء وقعت بالجسد والروح معا وإلا لو كانت بالروح أو رؤيا منامية لما كان هناك وجه اعتراض من مشركي قريش أو من كارهي الدين حتى اليوم ولا يمكن أن يطلق لفظ عبد سبحان الذي أسرى بعبده إلا على الروح والجسد وأسرى هو السير ليلا بحركة مادية في اليقظة لذا أصبحت هذه المعجزة الكبرى أداة فرز وتصفية فزادت المؤمنين إيمانا وزادت الظالمين خسارا

0 تعليقات