أول مسلمة تتولى منصب متحدث جيش الاحتلال من هى كابتن إيلا خليفة أفيخاى أدرعى

 

أول مسلمة تتولى منصب متحدث جيش الاحتلال من هى كابتن إيلا خليفة أفيخاى أدرعى




متابعة  محمد مختار  🇪🇬

الثلاثاء 03-02-2026 

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى اليوم الثلاثاء، تعيين إيلا واوية الملقبة بـكابتن إيلا فى منصب المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلى للإعلام العربى خلفًا لأفيخاى أدرعى وأوضحت وسائل إعلام عبرية أن كابتن إيلا ستتولى المنصب العسكرى الجديد بعد ترقيتها قريبًا إذ تتولى هذا المنصب خلفًا لأدرعى الذى قرر إنهاء خدمته العسكرية بعد أن قضى أكثر من 20 عامًا فى المنصب.

وتصدرت كابتن إيلا حديث الصحف ووسائل الإعلام وذلك لأنها أول ضابطة مسلمة تتولى هذا المنصب فى جيش الاحتلال الإسرائيلى فماذا نعرف عنها نشأت كابتن إيلا لعائلة مسلمة فى مدينة قلنسوة وهى مدينة عربية إسلامية، تقع ضمن منطقة المثلث الجنوبى فى وسط إسرائيل.

من مواليد عام 1991.

فى سن الثانية والعشرين تقريبًا قررت الالتحاق بالخدمة الوطنية حيث أدتها فى مستشفى مئير بكفار سابا، والخدمة الوطنية هى خدمة وطنية طوعية بديلة فى إسرائيل لأولئك الذين هم غير مؤهلين للخدمة فى جيش الاحتلال الإسرائيلى

وبعد عامين قررت الانضمام إلى جيش الاحتلال الإسرائيلى.

عملت فى جيش الاحتلال كضابط صف فى قسم الإعلام الجديد فى قسم الاتصالات العربية التابع للمتحدث الرسمى باسم الجيش

انضمت إلى وحدة المتحدثين باللغة العربية فى جيش الدفاع الإسرائيلى عام 2013فى عام 2018 حصلت على وسام الخدمة المتميزة من رئيس قسم الإعلام الجديد آنذاك أهارون حليفا

وهى الآن برتبة رائد ومن المقرر أن تترقى إلى رتبة مقدم عند توليها مهامها الجديدة، لتصبح بذلك أعلى ضابطة مسلمة كرتبة فى جيش الاحتلال.

شغلت منصب رئيسة قسم الاتصالات العربية فى لواء المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلى.

الجدير بالذكر أنه من أشهر تصريحاتها إن الساحة الإعلامية ساحة معركة إنها حرب لا تقل صعوبة عن أى مكان آخر وفى المقابلة التى أجرتها فى مؤتمر الأمن والخدمات الذى نظمته شبكة Ynet ويديعوت أحرونوت ومعهد دراسات الأمن القومى INSS فى شهر يوليو الماضى، قالت واوية عندما ننظر إلى الوراء اليوم فى 7 أكتوبر عندما دخل إرهابيو حماس قطاع غزة وإسرائيل  دخلوا ومعهم كاميرات وكان هدفهم تغيير الوعى وبناء دائرة الكراهية فى نهاية المطاف نأتى ونُظهر حقيقتنا نكشف ما يفعله الطرف الآخر ونُقدم حقيقتنا ونفعل ذلك بشجاعة هذا أمر بالغ الأهمية وكما قلت فهو لا يقل أهمية ولا يقل أهمية عن كونه معركة من أجل الوعى وحقيقتنا

وأضافت كابتن إيلا نحن موجودون فى كل بيت فى الشرق الأوسط أدواتنا هى وسائل الإعلام التقليدية الكلاسيكية فى العالم العربى وشبكات التواصل الاجتماعى التى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا







إرسال تعليق

0 تعليقات