د محمد إسماعيل يكتب في اليوم العالمي للمسرح تحية تقدير لمؤسس الحركة المسرحية الراحل المخرج محمود حافظ

 في اليوم العالمي للمسرح 

د محمد إسماعيل يكتب  في اليوم العالمي للمسرح   تحية تقدير لمؤسس الحركة المسرحية

 الراحل المخرج محمود حافظ




نحتفي بفنٍ  يجسد الحياة ويعبر عن نبض الإنسان ويخلد الكلمة على خشبة لا تعرف الزوال

تحية تقدير واعتزاز للأستاذ الكبير المخرج المسرحي محمود حافظ رائد من رواد المسرح الذي قدم مسيرة حافلة بالعطاء وأثرى الساحة الفنية بأعمالٍ تركت بصمة لا تنسى في وجدان الجمهور

147عملا مسرحيا بالمسرح القومي المصري



لم يكن المسرح عنده مجرد عرض بل رسالة…

ولم تكن الكلمة مجرد حوار بل وعي يصنع وفكر ينير الطريق

كل التحية لكل من يحمل رسالة المسرح الهادف 

وكل عام والمسرح بخير…

وكل عام ورواده صناع النور 



 د. محمد إسماعيل






إرسال تعليق

1 تعليقات

  1. في هذا الاحتفاء النبيل بـ اليوم العالمي للمسرح، يلامس قلمك يا دكتور محمد إسماعيل جوهر الفن حين يتحول من مجرد عرض إلى رسالة، ومن خشبة إلى فضاء للوعي. حديثك عن الراحل محمود حافظ لا يبدو مجرد استذكار لسيرة، بل هو استدعاء لقيمةٍ كادت تتوارى في زحام الاستهلاك الثقافي؛ قيمة المسرح بوصفه ضميرًا حيًا، لا ترفًا عابرًا.

    إن الإشارة إلى هذا الرصيد الكبير من الأعمال لا تكتسب أهميتها من العدد بقدر ما تستمد معناها من الأثر؛ فالفن الحقيقي لا يُقاس بما يُنتج، بل بما يُرسّخ في الوجدان. وهنا تتجلى قوة الطرح لديك، حين تربط بين الكلمة والوعي، وبين العرض والتنوير، وكأنك تضعنا أمام معادلة أخلاقية للفن، لا مجرد تعريف جمالي له.

    غير أن هذا النص يفتح بابًا أعمق للتأمل: هل ما زال المسرح اليوم قادرًا على أداء هذا الدور الرسالي الذي حمله الرواد؟ أم أن تحولات العصر الرقمي قد أزاحت المسرح إلى هامش المشهد الثقافي، لصالح وسائط أسرع وأقل عمقًا؟ هنا تتبدى أهمية استحضار تجربة محمود حافظ، لا كحنين إلى الماضي، بل كمعيار نقيس به حاضرنا، ونسائل به مستقبلنا.

    تعاطفك مع الفكرة، ومع الرجل، ومع الفن ذاته، يخلق حالة من الدفء الإنساني في النص، ويمنحه صدقًا يتجاوز المجاملة إلى الوفاء. وفاءٌ لفنٍ علّم الإنسان كيف يرى نفسه على الخشبة، وكيف يعيد اكتشاف صوته في صمت الآخرين.

    كل التحية لهذا الحس الواعي الذي لا يكتفي بالتأبين، بل يحفّز على إعادة التفكير في معنى أن يكون المسرح حيًا فينا، لا مجرد ذكرى نحييها كل عام.

    ردحذف