ريم أحمد المصرية رقم في وحدة الإغتيالات للكيان
ديلي جراف عربية
حصريا
ريم احمد باحثة مصرية كانت تعمل على بحث يختص بمعرفة كيفية إنتاح خلايا الجسم إشارات التهابية عندما تتقدم في العمر أو تتعرض للتلف، واستعانت في ذلك بتقنية تسلل الحمض النووي الريبوزي، لإمكانية التحكم في تلك الإشارات الألتهابية مستقبلا، وإطالة أمد الخلية والتغلب على الكثير من الأمراض التي قد تكون مرتبطة بذلك.
عملت الباحثة الراحلة ضمن مجموعة بحثية في أبحاث "الشيخوخة الخلوية وعلاقتها بالأورام السرطانية وركزت على كيفية تحكم الخلايا في نشاط الجينات، دون إحداث أي تغيير في تسلسل الحمض النووي.
حاصلة على درجة البكالوريوس في البايوتكنولوجي من جامعة القاهرة، والماجستير في علم الجينوم بجامعة باريس ساكلاي، والتي كانت كانت تجري فيها أبحاثها للحصول على درجة الدكتوراه.
سافرت إلى فرنسا للحصول على الدكتوراه في مجال البايو تكنولوجي وعلم الجينات ، وخلال فترة دراستها تعرضت حسب قولها لمضايقات تمثلت في شعورها بالملاحقة من أشخاص مجهولين ، وتعرض أجهزتها وهواتففها لمحاولات اختراق منظم ، فضلا عن تعرضها للتنمر والتمييز والعنصرية.
وكتبت الفتاة المصرية أنها تتعرض لأشياء غريبة ومريبة مثل مراقبتها طوال الوقت سواء من أشخاص بعينهم، أو عن طريق التجسس على أجهزتها ، ويتم تهديدها لإجبارها على السكوت عن أمر ما يخص أبحاثها وطبيعة عملها في فرنسا ، ملمحة لمسوؤلية شحص ما يعمل معها في جهة عملها وراء ذلك
اعلنت السلطات الفرنسية مساء يوم الخميس 22 أغسطس سنة 2024 عن وفاتها في ظروف غامضة بعد العثور على جثتها أمام باب الشقة محل إقامتها، بعد أيام من منشوراتها
ماتت ريم
بطلة
شهيدة
والرد المصري
كان أقوى
يتبع...







0 تعليقات