#حصريا أشرف جمال حماد والمسكوت عنه ثورة ٢٣ يوليو ج ٥

 

٢٣ يوليو ١٩٥٢ 




الحلقة الخامسة

الرائد ا.ح جمال حماد  يضم اللواء السابع مشاه للحركه


قرأ الرائد عبد الحكيم  عامر البيان الذى صاغه جمال حماد وابدى ارتياحه له واخذه لجمال عبد الناصر فقرأه ولم يبد اى ملاحظات ثم دفع بالبيان لمحمد نجيب فقرأه باهتمام شديد ثم تناول قلمه الحبر وزاد




 عليه كلمتين. الاولي واني اوكد واضاف للشعب المصري ثم أضاف كلمه  وهي في ظل الدستور ووقعه محمد نجيب وسلم البيان لجمال حماد  علي انه سوف يذهب به لمبني الاذاعه لأذاعه البيان بمجرد بدء الارسال ووضع  مدرعه وسيارتين للحمايه لكي يذهب لدار الاذاعه في شارع الشريفين إلا انه بعد حوالي نصف ساعه وجد زكريا محيي الدين يحضر اليه ويقول له الحق ياجمال احنا رصدنا مكالمه من العميد رشدان محمد رشدان قائد اللواء السابع مشاه بيطلب سيارته وهو متجه الان الي قياده اللواء السابع في هاكيستب واللواء السابع مكون من ثلاثه كتايب ويستطيع بسهوله ضرب الحركه  التى لم تكن تملك حتى الان سوى قوه الكتيبه الثالثه عشر مشاه اى ان اللواء السابع تعداده وتسليحه ثلاثه اضعاف الكتيبه الثالثه عشر والتى كانت حتى ذلك الوقت كل ماتملكه الحركه من رجال وعتاد  فقال جمال حماد  للمقدم زكريا محيي الدين ان جمال عبد الناصر كلفه بقراءه البيان بصفته هو كاتبه فقال له ياجمال انت اركان حرب سلاح المشاه وكلهم عارفينك ولسه من كام شهر رشحوك ممثلا لسلاح المشاه في انتخابات نادي الضباط هات البيان  نديه لا اي حد يقرأه و روح اقبض علي رشدان و ضم اللواء السابع للحركه وفعلا اخرج حماد البيان وسلمه للمقدم زكريا محيي الدين وخرج من القياده فوجد الرائد اح ثروت عكاشه مجهز ثلاث سيارات مصفحه  لتعزيز حماد عند دخوله لمعسكر اللواء السابع مشاه 



وبالفعل دخل حماد المعسكر ووجد عدد كبير من الضباط واقفين في ارض الطابور وبمجرد لقاء حماد ونزوله من المدرعه التف الضباط حوله يسئلونه عن ماذا يحدث وماهو الموضوع  ووقف وسطهم وقال كلمه حماسيه للضباط ان الجيش اليوم قام بحركه بقياده اللواء محمد نجيب وشرح لهم الموقف فتحمس الضباط واظهروا ولائهم للحركه وللواء محمد نجيب وبدء في توزيع قوه اللواء علي الاماكن التي اتفق جمال حماد  عليها مع  زكريا محى الدين وبهذا تم ضم اللواء السابع مشاه للحركه واصبح هذا اللواء هو الاحتياطى الاستراتيجى للحركه اما عن العميد رشدان محمد رشدان قائد اللواء فيبدوا انه اثر السلامه ولم يحاول النزول من منزله


وهكذا انتهى اطول يوم فى تاريخ مصر فقد قرأ انور السادات البيان وكما توقع الاحرار انضمت باقى وحدات الجيش للحركه وكذا فعل الشعب المصرى كله ليسجل التاريخ ما فعله الاحرار وغير وجه الشرق الاوسط كله ويتشابه معنى الابيات التى كتبها المتنبي وتصف فيه تاثير شعره وقوته على الدهر مع ما احدثته ثوره يوليو من تاثير فى الشرق الاوسط باكمله فماذا قال المتنبي


وما الدهرُ إلا من رواةِ قصائدي ... إذا قلتُ شعرًا أصبحَ الدهرُ مُنشِدا


فسار به مَن لا يسير مُشمّرًا ... وغنّى به من لا يغنّي مُغرِّدا


تم بحمد الله



#Daily graph Arabia 











إرسال تعليق

0 تعليقات