الكاتب الصحفى احمد سرور يكتب الشيطان يحكم أمة

 

الشيطان يحكم أمه




بقلم  أحمد عبد المنعم سرور

تمضي الايام مسرعه والصراع مازال دائر ومازالت الأمه 

متفرقه متهازله مازلت الأمه تسبح وراء الشيطان يحركها كيفما شاء متي شاء

تناست امتنا تاريخها الملئ بالإنجازات تناست الأمه إنها 

في يوما ما كانت تحكم العالم وتطعمه تناست الأمه 

انها من سلالة خير من أنجبت بطون أمهات العالم 

الا وهي سلالة رسول الله صلي الله عليه وسلم 

نجح الشيطان في السيطره علي عقولها واقتصادها

بل سيطر علي الحياه نفسها وكأن المسيخ الدجال أتي 

او ربما يقوم بتجارب الدجال ليمهد لظهوره وتحكمه 

في الشرق الاوسط والذي أوشك علي التقسيم والانهيار

الصهاينه هم شيطان هذا الزمان فهم مواليد الماسونيه 

ينفذوا طريق تم رسمه منذ زمن بعيد لاهم لهم سوي 

تدمير الأمه إقتصاديا وعسكريا ونقل الثروات إليهم 

ثم الهدف الاكبر والأهم  هي خروج العباد من عبادة 

الله الي الإيمان بهم والتحكم في عقيده لايهزها الريح

الإسلام هو الهدف الحقيقي لكل ماسوني وصهيوني

فلم ينسي هؤلاء انتشار الإسلام بين ربوع بلادهم 

ولم ينسي هؤلاء الفتوحات الاسلاميه والتي قضت عليهم في حقبة من الزمن لم يتناسوا مافعلته الأمه 

وتدمير احتلالهم علي ايدي عظماء الدنيا  خالد بن الوليد  صلاح الدين. قطز ومن قبلهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه 

هكذا العداء استمر فاخططوا.  لجيل اصبح  جيل العار 

علي الأمه جيل علي يداه نرى تحطيم نفسي وبشرى 

واقتصادي علي ايدي شباب تلعبت بعقولهم الشيطان 

ومايسمي بتكنولوجيا والسوشيال مديا 

اما الحكام فاحدث ولاحرج قواعد صهيونيه داخل بلدان الإسلام فتحكموا ونشروا الفساد داخل البلاد عن 

طريق ابناءها  هل تخيل يوما اي إنسان مايحدث داخل 

الارض المقدسه السعوديه والتي كانت تضرب المثل 

لتحتدي الأمة بها.  اصبحت الليالي الملاح من سكر 

وغناء وعرى وبارات وأكثر من ذالك بكثير

انظر الي إبادة اهلنا في غزه وماادراك بغزه كانت الحصن الاخير المحافظ علي العقيده والقيم الاخلاقيه 

ابيدت غزه ووقفت الأمه جميعا تشحب وتستنكر وتركت الصهاينه تقتل وتعربد وتحتل الارض 

هل أنتهي المخطط مازال مستمر لبنان. سوريا العراق 

إيران  استطاعت الصهيونيه ان تحتل وتقتل بل فرقتنا 

بين سنه وشيعه حتي يصبح الصيد سهلا 

ولم تبقي سوي مصر. فكل خططهم نحوها فشلت 

فهل يبعث لنا الله بقائد يوحد الأمه ثانيه ويبث روح 

الجهاد ضد الصهاينه.

 فالننتظر القادم







إرسال تعليق

0 تعليقات