جلالة الملك عبدالله الثاني يترأس مجلس الأمن الوطني ديلى جراف عربية

 

جلالة الملك عبدالله الثاني يترأس مجلس الأمن الوطني




كتب :  عطيه ابراهيم فرج 


ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، اجتماعا لمجلس الأمن الوطني، حيث استمع إلى إيجاز أمني شامل حول الهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف إحدى الكنائس في قرية حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة الماضي. وقد أسفر هذا الهجوم الغادر عن استشهاد عدد من المواطنين الأبرياء وإصابة آخرين، في حادثة هزت المشاعر الوطنية. وقد حضر هذا الاجتماع الهام سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مما يؤكد على أهمية التلاحم بين القيادة والشعب في مواجهة التحديات المختلفة.


أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر : 


وخلال الاجتماع، أكد جلالة الملك عبدالله الثاني على أن أمن الأردنيين وسلامتهم يمثلان خطا أحمر لا يمكن التهاون فيه إطلاقا، خاصة عندما يتعلق الأمر بأرواح المواطنين. وشدد جلالته على أن يد العدالة ستطال كل إرهابي جبان ارتكب هذه الأفعال الشنيعة، مجددا إدانته المطلقة لهذا العمل الإرهابي الذي يتعارض تماما مع قيم الشهامة والوئام والتسامح التي يتصف بها المجتمع الأردني. كما شدد الملك على أن هذه الأفعال الجبانة لن ترهب الأردن والأردنيين، ولن تنجح أبدا في زعزعة وحدتهم الوطنية وصلابتهم.


توجيهات بالضرب بيد من حديد ومحاسبة المتورطين : 


ووجه جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال ترؤسه لمجلس الأمن الوطني، الأجهزة الأمنية والمعنية بالرد بحزم وقوة، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار المملكة أو المساس بوحدة الأردنيين. كما شدد جلالته على ضرورة الملاحقة الحثيثة والمحاسبة القانونية الصارمة لكل من أيد أو برر أو دعم هذا الفعل الإرهابي، مؤكدا أن القانون سيطبق بكل قوته على كل من يسعى للنيل من أمن الوطن وسلامة مواطنيه.


فى النهايه :  


ويأتي هذا الموقف الملكي الحازم ليعكس حرص القيادة الهاشمية الدائم على حماية الوطن والمواطن، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في مواجهة أي محاولات إرهابية تستهدف النيل من مسيرة الأردن الأمنة.






إرسال تعليق

0 تعليقات