بالعبرى الفصيح להיות יותר سعيد ابراهيم السعيد

 

بالعبرى الفصيح

להיות יותר




سعيد ابراهيم السعيد


الثلاثاء 2026/2/10

▪️ذكرت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية

أن المملكة العربية السعودية أبرمت اتفاقا عسكريا وأمنيا مع الصومال، في رد مباشر على اعتراف إسرائيل باستقلال "صومالي لاند".


وأشارت الصحيفة تحت عنوان "صراع النفوذ يشتعل في القرن الإفريقي: مصر والسعودية تردان على الاعتراف الإسرائيلي بـ"صومالي لاند'"، إلى أن مصر أيضا تعارض هذا الاعتراف، وتقوم بإعادة نشر قواتها في الصومال ردا على التحركات الإسرائيلية، حيث قدّرت وجود نحو 10 آلاف جندي مصري منتشرين هناك.


وأوضحت أن الاتفاق بين مقديشو والرياض وُقّع الاثنين بين وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقيه ووزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، شقيق ولي العهد محمد بن سلمان، مؤكدة أن هذا التحرك يأتي بعد إلغاء مقديشو اتفاقيات الدفاع التي كانت أبرمتها سابقاً مع دولة الإمارات.


ولفتت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع الصومالية أوضحت أن الاتفاق سيعزز التعاون العسكري والأمني بين البلدين في مجالات متعددة ذات اهتمام مشترك، فيما وصفت وسائل الإعلام الصومالية الخطوة بأنها تهدف إلى "تحسين الاستقرار الإقليمي وتعزيز الأمن في منطقة البحر الأحمر".


وأضافت الصحيفة أن السعودية عارضت بشدة الاعتراف الإسرائيلي بـ"صومالي لاند"، وهو موقف أيدته سلسلة من الدول العربية والإسلامية التي ترفض تقسيم الصومال وتعتبر "صومالي لاند" جزءاً لا يتجزأ من أراضيه.


وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد وجه رسائل تحذيرية بشأن الصومال وأمن البحر الأحمر، وذلك بعد اعتراف إسرائيل بإقليم انفصالي والمساعي لوضع قدم بمدخل البحر الأحمر.


واعترفت إسرائيل في ديسمبر الماضي، باستقلال إقليم "أرض الصومال" الذي يطل على خليج عدن وجنوب البحر الأحمر، وهو إقليم سعت إثيوبيا كذلك للحصول على ميناء بحري وعسكري به مقابل الاعتراف باستقلاله، قبل التراجع بعد توترات خطير، لكن ما تزال أديس أبابا تنادي بحقها في الوصول إلى البحر الأحمر.


▪️وتحت عنوان مخيم التدريب السري في إثيوبيا - والعلاقة بالشريكة العربية لإسرائيل


كتبت صحيفة معاريف العبرية

مقال تقول:

كشف تحقيق لوكالة رويترز للأنباء أن إثيوبيا تستضيف على أراضيها مخيماً سرياً للتدريب مخصصاً لآلاف مقاتلي "قوات الدعم السريع" (RSF)، الميليشيا التي تقاتل الجيش السوداني. يشكل هذا الكشف أول دليل مباشر على تورط إثيوبيا في الحرب الأهلية السودانية، ويشير إلى امتداد الصراع الدموي لدول أخرى في أفريقيا والشرق الأوسط.


أقيم المخيم في منطقة حرجية بمقاطعة مينجا في إقليم بني شنقول - قماز، على بعد حوالي 32 كيلومتراً من الحدود مع السودان وفي موقع استراتيجي قريب من نقطة التقاء الحدود مع جنوب السودان. كشف تحليل لصور الأقمار الاصطناعية أجرته شركتا التكنولوجيا Vantor وAirbus Defence and Space أن النشاط في الموقع تصاعد بشكل كبير في شهر أكتوبر الماضي. تظهر الصور مئات الخيام، ومبانٍ ذات أسقف معدنية، وحركة نشطة للشاحنات الثقيلة والمعدات الهندسية الميكانيكية. وفقاً لتقديرات شركة الاستخبارات الأمنية Janes، يمكن للمخيم استيعاب ما لا يقل عن 2500 شخص، فيما تشير برقية دبلوماسية حصلت عليها رويترز إلى أن سعة المخيم تصل إلى 10 آلاف مقاتل.


أكد ثمانية مصادر، بينهم مسؤول كبير في الحكومة الإثيوبية، أن دولة الإمارات مولت إنشاء المخيم وتوفر مدربين عسكريين ومساعدات لوجستية.

كشف وثيقة داخلية لخدمات الأمن الإثيوبية أنه حتى بداية شهر يناير، تلقى حوالي 4300 مقاتل تدريباً في الموقع.

المجندون هم في الغالب من المواطنين الإثيوبيين، لكنهم يشملون أيضاً مقاتلين من السودان وجنوب السودان وأشارت مصادر أمنية إلى أن مئات المقاتلين عبروا الحدود في الأسابيع الأخيرة لدعم قوات الـ RSF في القتال بولاية النيل الأزرق.

وفقاً للتقرير، فإن الجنرال جيتشاو جودينا، رئيس قسم الاستخبارات في الجيش الإثيوبي، هو المسؤول عن إنشاء المشروع.


في نوفمبر الماضي، شوهدت قوافل ضخمة من الشاحنات تنقل مجندين إلى المخيم، وأفاد شهود عيان بقافلة مكونة من 56 شاحنة تليها قافلة أخرى من 70 شاحنة، تحمل كل منها عشرات المقاتلين. بالإضافة إلى ذلك، شوهدت في المنطقة شاحنات تحمل شعار شركة الخدمات اللوجستية الإماراتية Gorica Group. في الوقت نفسه، سُجلت أعمال تطوير واسعة في مطار أسوسا القريب، تتضمن إنشاء حظيرة جديدة وبنية تحتية لتشغيل الطائرات بدون طيار. أعرب خبراء عسكريون ودبلوماسيون عن قلقهم من قرب المخيم، الذي يبعد حوالي 101 كيلومتر فقط عن سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD)، خشية أن يتعرض السد للتضرر إذا امتدت المعارك إلى الأراضي الإثيوبية.


نفت الإمارات أي تورط لها في القتال بالسودان، وأعلنت أنها ليست طرفاً في النزاع. ومع ذلك، تعززت العلاقات بين رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، والإمارات بشكل كبير في السنوات الأخيرة، بما في ذلك وعد باستثمارات ومساعدات قيمتها 3 مليارات دولار من الإمارات. واختارت الحكومة الإثيوبية وجيشها وقوات الـ RSF عدم التعليق على نتائج التحقيق.


مع جريدة ديلي جراف نيوز عربيه أنت في قلب الحدث.

#حفظ_الله_مصر

إرسال تعليق

0 تعليقات