أولاد الأصول
بقلم الإعلامية د.شيماء الشافعي 🇪🇬
في زمن اختلطت فيه المعادن
اصبح أصعب سؤال تسأله لنفسك
هو ده ابن أصول ؟
من غرائب الدنيا أن تعطي نفس الوردة لشخصين
فيضعها أحدهما على صدره ويرميها الآخر في وجهك
نفس الكرم ولكن بنتيجتان متناقضتان تماماً من البشر
ونفس الإحسان ولكن بمصيران مختلفان وذلك حسب طبيعة القلب عند كل إنسان
ف في حضرة ابن الأصول كرمك يتحول إلى رباط مقدس وعهد لا يُنكث
وفي حضرة قليل الأصل كرمك يتحول إلى سلاح مصوب نحو صدرك
وهذة المفارقة العجيبة ليست في فعلك أنت بل في القلب الذي يستقبل فعلك كما أوضحت
ف هل المشكلة في كرمك ؟
أم في الميزان الذي وزّعت به كرمك ؟
تعالوا نفك هذه المعادلة المؤلمة سوياً
طبعاً مثل ما وضحت الكرم نفسه الذي هو تاج الأخلاق بيتحوّل في حضرة ابن الأصول لرباط عميق وفي حضرة قليل الأصل إلى سلاح يرتد عليك
في ناس الكرم معاهم بيزيد الودّ والوفاء
تديهم إحسان يردّوا بعشرة
تسندهم تلاقيهم في ظهرك وقت الشدة
تلاقيهم يتعاملوا مع كرمك كأنه عهد وأمانة لازم يحفظوها
فبدل ما يطمعوا فيك يتواضعوا ليك وبدل ما يستهلكوك يقدروك
وهنا يظهر المعني ملكت قلبه
لأن الكرم لمس أعماق معدنه
وفي المقابل هناك اناساً كل ما اكرمتهم يزيدوا تمرد وجحود
تكرمه يتجبر واذا احسنت إليه يعتقد انها نقطة ضعف يضغط عليك بها
واذا ساندته ينسى السند ويحسبه حق مكتسب
ولذلك فاللئيم لا يقرأ الكرم كقيمة لكنه يترجمه لمطمع فيتمرد بدلاً من ان يتواضع وهنا يظهر الميزان الحقيقي
فالقلوب لا تتغيّر بالفعل
لكن بالفعل بيبان أصلها
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته فأكرمه حتي يفيض
وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا
فأمسك يدك واحفظ كرامتك
لكي تعرف إن المشكلة ليست في طيبتك ولا إحسانك ولا سعيك في الإصلاح
الأزمة ليست في إنك أحسنت الظن ولا في انك تمسكت بالمعروف
ولكي لا يشوش الأذى المعاني الجميلة التي بداخلك فلا تقِس معدنك بأفعالهم ولا تحكم على نور قلبك بسواد قلوبهم
ف كل شخص يتعامل بأخلاقه وأصله ولن تستطيع ان تمشي خلف الناس لكي تعلّمها الأصول
ف كل فعل بيعبّر عن معدن صاحبه
الغلط في القلوب السودة مش في إحسانك
فلا تقس معدنك بأفعالهم ولا تجعل سوادهم يغطي على نضافة قلبك
و لا تجعل جحودهم يقضي على الطهر الذي بداخلك ولا تحكم ابداً علي نقاء قلبك بسواد هذة القلوب
اتقي الله في أقوالك وأفعالك وتعامل بأصلك و كن واثقاً ان كل شخص سيحاسب على نتيجة اختياراته
فأنت ستحاسب علي نيتك وهم سيحاسبون علي أفعالهم
فالكرم ليس خطأ و الطيبة ليست سذاجة ولكن الكرم في ميزان الله أجره ثابت سواء قابله وفاء أو جحود
ولكن الخطأ ان تضع جوهرك النفيس في بدلا تعرف قيمته
فاثبت علي اصلك وتمسك بطهرك واختار ان تكمّل بأصلك دائماً
و لا تندم على كرمك مع الكريم فهو استثمار مضمون
ولا تجلد ذاتك على جحود اللئيم فهذا طبعه
فأولاد الأصول يحفظون المعروف واللئام لا يعرفون إلا الأخذ
ف احفظ كرمك لأهله وضع واثبت على أصلك مهما مالت الدنيا
ف أولاد الأصول لا يتبدلون مهما قست عليهم الأيام واللئام لا يُعلّمون
فاللهم ثبّت فينا الأصل الطيب ولا تغيّر قلوبنا مهما تغيّرت القلوب حولنا.. الشافعي
في زمن اختلطت فيه المعادن
اصبح أصعب سؤال تسأله لنفسك
هو ده ابن أصول ؟
من غرائب الدنيا أن تعطي نفس الوردة لشخصين
فيضعها أحدهما على صدره ويرميها الآخر في وجهك
نفس الكرم ولكن بنتيجتان متناقضتان تماماً من البشر
ونفس الإحسان ولكن بمصيران مختلفان وذلك حسب طبيعة القلب عند كل إنسان
ف في حضرة ابن الأصول كرمك يتحول إلى رباط مقدس وعهد لا يُنكث
وفي حضرة قليل الأصل كرمك يتحول إلى سلاح مصوب نحو صدرك
وهذة المفارقة العجيبة ليست في فعلك أنت بل في القلب الذي يستقبل فعلك كما أوضحت
ف هل المشكلة في كرمك ؟
أم في الميزان الذي وزّعت به كرمك ؟
تعالوا نفك هذه المعادلة المؤلمة سوياً
طبعاً مثل ما وضحت الكرم نفسه الذي هو تاج الأخلاق بيتحوّل في حضرة ابن الأصول لرباط عميق وفي حضرة قليل الأصل إلى سلاح يرتد عليك
في ناس الكرم معاهم بيزيد الودّ والوفاء
تديهم إحسان يردّوا بعشرة
تسندهم تلاقيهم في ظهرك وقت الشدة
تلاقيهم يتعاملوا مع كرمك كأنه عهد وأمانة لازم يحفظوها
فبدل ما يطمعوا فيك يتواضعوا ليك وبدل ما يستهلكوك يقدروك
وهنا يظهر المعني ملكت قلبه
لأن الكرم لمس أعماق معدنه
وفي المقابل هناك اناساً كل ما اكرمتهم يزيدوا تمرد وجحود
تكرمه يتجبر واذا احسنت إليه يعتقد انها نقطة ضعف يضغط عليك بها
واذا ساندته ينسى السند ويحسبه حق مكتسب
ولذلك فاللئيم لا يقرأ الكرم كقيمة لكنه يترجمه لمطمع فيتمرد بدلاً من ان يتواضع وهنا يظهر الميزان الحقيقي
فالقلوب لا تتغيّر بالفعل
لكن بالفعل بيبان أصلها
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته فأكرمه حتي يفيض
وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا
فأمسك يدك واحفظ كرامتك
لكي تعرف إن المشكلة ليست في طيبتك ولا إحسانك ولا سعيك في الإصلاح
الأزمة ليست في إنك أحسنت الظن ولا في انك تمسكت بالمعروف
ولكي لا يشوش الأذى المعاني الجميلة التي بداخلك فلا تقِس معدنك بأفعالهم ولا تحكم على نور قلبك بسواد قلوبهم
ف كل شخص يتعامل بأخلاقه وأصله ولن تستطيع ان تمشي خلف الناس لكي تعلّمها الأصول
ف كل فعل بيعبّر عن معدن صاحبه
الغلط في القلوب السودة مش في إحسانك
فلا تقس معدنك بأفعالهم ولا تجعل سوادهم يغطي على نضافة قلبك
و لا تجعل جحودهم يقضي على الطهر الذي بداخلك ولا تحكم ابداً علي نقاء قلبك بسواد هذة القلوب
اتقي الله في أقوالك وأفعالك وتعامل بأصلك و كن واثقاً ان كل شخص سيحاسب على نتيجة اختياراته
فأنت ستحاسب علي نيتك وهم سيحاسبون علي أفعالهم
فالكرم ليس خطأ و الطيبة ليست سذاجة ولكن الكرم في ميزان الله أجره ثابت سواء قابله وفاء أو جحود
ولكن الخطأ ان تضع جوهرك النفيس في بدلا تعرف قيمته
فاثبت علي اصلك وتمسك بطهرك واختار ان تكمّل بأصلك دائماً
و لا تندم على كرمك مع الكريم فهو استثمار مضمون
ولا تجلد ذاتك على جحود اللئيم فهذا طبعه
فأولاد الأصول يحفظون المعروف واللئام لا يعرفون إلا الأخذ
ف احفظ كرمك لأهله وضع واثبت على أصلك مهما مالت الدنيا
ف أولاد الأصول لا يتبدلون مهما قست عليهم الأيام واللئام لا يُعلّمون
فاللهم ثبّت فينا الأصل الطيب ولا تغيّر قلوبنا مهما تغيّرت القلوب حولنا





0 تعليقات