قراءة في الصحف العبرية קרא עיתונים בעברית

 

قراءة في الصحف العبرية

קרא עיתונים בעברית




سعيد ابراهيم السعيد 


الثلاثاء 2026/9/1

في أكثر من تقرير في الصحف العبرية عن مصر


▪️على منصة "سيرجيم" الإسرائيلية

قال النائب الإسرائيلي السابق "عيدان رول" إن اتفاقية السلام مع مصر ليست ضماناً لعدم شن القاهرة حرباً على إسرائيل مستقبلاً، مؤكداً أنها "مجرد ورقة" تبقى نافذة طالما لا تملك مصر مصلحة في خرقها، وأنها لن تمنعها في حال قررت أن الهجوم أصبح مجدياً.


وأوضح رول أنه لا يدعو لفتح جبهة ضد مصر، لكنه يرفض اعتبارها جبهة يمكن السيطرة عليها أو حليفاً استراتيجياً، وحذر من خطورة وجودها في غزة وقطر معاً، معتبراً أن تقييم العلاقات بناءً على اتفاقية سلام قديمة "ناقص وخطير".


واتهم رول مصر بسلسلة انتهاكات لاتفاقية السلام والتوسع العسكري، وفشلها في منع تهريب الأسلحة إلى غزة، وهو ما جعلها غير مؤهلة لإدارة القطاع، في وقت تتصاعد فيه الخلافات الإسرائيلية حول دور مصري محتمل في غزة.


▪️ حيث حذر تحليل نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية من تداعيات محتملة لانضمام مصر إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك، معتبرا أن الخطوة قد تعيد رسم التوازنات الأمنية بالمنطقة.


وترى الصحيفة أن دخول أعضاء جدد وعلى رأسهم مصر لن يكون مجرد توسع عددي للتحالف، وإنما قد يغير جغرافيته وثقله السياسي والعسكري بصورة كبيرة، خصوصا أن القاهرة تمتلك ثقلا عسكريا وسياسيًا وجغرافيا يجعل انضمامها مختلفًا عن انضمام دول أخرى محتملة.


وفي هذا السياق نقل التقرير عن أوفير وينتر الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي وجامعة تل أبيب، أن مصر لا تزال تدرس الانضمام وأن القاهرة تنظر بعناية إلى طبيعة الاتفاق والالتزامات التي يمكن أن تترتب عنه.


ومع ذلك يرى التقرير أن انضمام مصر إلى جانب دول أخرى يمكن أن يحول الاتفاق من إطار دفاعي ناشئ إلى شبكة أمنية ذات امتداد جغرافي أوسع، وهو ما قد يفرض على إسرائيل إعادة تقييم بعض حساباتها تجاه القوى الإقليمية.


▪️ منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية قالت  إن مصر تمتلك واحدا من أكبر أساطيل مقاتلات إف 16 في العالم بنحو مائتين وعشرين مقاتلة ورغم ذلك تعتبر المقاتلات المصرية أدنى بكثير مقارنة بنظيراتها في إسرائيل أو دول غربية أخرى بسبب رفض الولايات المتحدة بيع مصر صواريخ جو جو حديثة موجهة برادار نشط من طراز إيه آي إم 120 أمريام.


وبسبب القيود الأمريكية اعتمد تسليح الجو جو متوسط المدى لمقاتلات إف 16 المصرية على صواريخ إيه آي إم 7 سبارو البالية التي تتطلب من المقاتلة الاستمرار في توجيه الرادار نحو الهدف حتى الإصابة وبالفعل يقتصر مدى الإطلاق الفعال لها على مسافات قصيرة إلى متوسطة تبلغ بضعة عشرات من الكيلومترات وهي عاجزة أمام الحرب الإلكترونية الحديثة.


ولتقليص الفجوة التكنولوجية، قالت المنصة إنه في حين أن مقاتلات إف 16 القديمة لا تشكل تهديدا فعليا لسلاح الجو الإسرائيلي فإن دخول المقاتلات الصينية جيه 10 سي المزودة بصواريخ بي إل 15 إلى جانب المحاولات المصرية للحصول على صواريخ ميتيور الأوروبية طويلة المدى لمقاتلات الرافال وهي خطوات حاولت إسرائيل إحباطها يقلص بشكل كبير فجوة التفوق الجوي.


ولفتت المنصة أن هناك ضغط أمريكي مضاد لمنع مصر من التحول الكامل إلى الحضانة الصينية والروسية، ووافقت الإدارة الأمريكية مؤخرا على بيع محدود لصواريخ أمريام لمصر كجزء من صفقة دفاع جوي لمنظومة ناسامز وهذا يدل على أن الطموح المصري للاستقلال والتفوق الجوي أجبر النظام الجيوسياسي على الرد والقيود التاريخية على سلاح الجو المصري بدأت تتآكل.


وفي السياق نفسه، علقت مجلة "يسرائيل ديفنس" العسكرية الإسرائيلية، على المناورة بين بكين والقاهرة قائلة، إن سلاح الجو الصيني والمصري بدء جولة جديدة من التمارين المشتركة وسط تعميق التعاون الأمني بين بكين والقاهرة.


ونقل تقرير نشرته "صحيفة تشاينا ديلي" اخبار عن المناورة العسكرية بين القاهرة و بكين، فيما وصفت مقالة نشرت على موقع أفريكانيووز التمرين بأنه يعكس تعميق الروابط الأمنية بين بكين والقاهرة على خلفية توسع التعاون العسكري بين البلدين عبر تدريبات مشتركة وتبادلات استراتيجية.


وتأتي هذه التقارير في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط سباقا محموما لتحديث الترسانات الجوية وسط محاولات مصرية حثيثة لكسر القيود التاريخية المفروضة على تسليحها من قبل الولايات المتحدة حفاظا على التفوق العسكري النوعي الإسرائيلي مما يدفع القاهرة نحو تنويع مصادر التسليح شرقا وغربا وهو ما يثير مخاوف تل أبيب من إعادة رسم خريطة التوازنات الجوية في المنطقة مستقبلا.


▪️منصة "إم إس" الإسرائيلية التابعة لمعهد مشجاب تناولت زيارة الرئيس الصيني الي مصر


وتحت عنوان "المحور الجديد يتعزز: الصين ومصر تعمقان التعاون.. هل إسرائيل منتبهة؟" تناولت منصة "إم إس" الإسرائيلية  وركزت على التعاون المتزايد بين القاهرة وبكين، مشيرة إلى أن الزيارة المرتقبة تأتي بعد سلسلة من خطوات التقارب، بينها التدريبات العسكرية المشتركة، والتعاون التكنولوجي.


وأشارت التغطية إلى أن الصين ومصر أجرتا تدريبات جوية مشتركة في تطور وصفته المراجعة بأنه يحمل أهمية استراتيجية تتجاوز التعاون العسكري التقليدي، بالتزامن مع بحث صفقات ومشروعات تكنولوجية، من بينها عرض من شركة هواوي لتزويد جهات حكومية مصرية بنحو 2000 شريحة متقدمة مخصصة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.


▪️منصة "روتر" الإسرائيلية رصدت خبر الزيارة وركزت على توقيتها السياسي، معتبرة أنها تأتي في ظل ما وصفته بالابتعاد بين القاهرة وواشنطن وتعاظم العلاقات المصرية الصينية، وأظهرت التعليقات المصاحبة للخبر اهتماما إسرائيليا خاصا بالتعاون الصيني المصري في المجالات العسكرية والاقتصادية، وبالدور الذي يمكن أن تؤديه قناة السويس في الحسابات الصينية.


وتكتسب هذه القراءة أهمية خاصة بالنسبة لإسرائيل بسبب الموقع الجغرافي والاستراتيجي لمصر، التي تسيطر على قناة السويس وتشكل إحدى القوى العسكرية والسياسية الرئيسية في الشرق الأوسط، إضافة إلى حدودها المباشرة مع إسرائيل ودورها المحوري في ملفات غزة والبحر الأحمر والأمن الإقليمي.


وتشير تحليلات إسرائيلية أوسع إلى أن بكين تنظر إلى مصر باعتبارها نقطة استراتيجية مهمة للربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، بسبب قناة السويس وموقعها على طرق التجارة العالمية، وهو ما يجعل تعميق التعاون الصيني مع القاهرة ذا أبعاد تتجاوز الاستثمار والتجارة.


كما يرى معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن موقع مصر وإسرائيل ضمن شبكة الممرات التجارية والبنية التحتية الإقليمية يمنح الصين أهمية خاصة في المنطقة.


ولا يتعلق الاهتمام الإسرائيلي بالصين فقط بعلاقاتها مع مصر بل بالنمو المتزايد للحضور الصيني في الشرق الأوسط عموما، فقد باتت بكين طرفا اقتصاديا وسياسيا أكثر حضورا في المنطقة، بينما تنظر إسرائيل بحذر إلى انتقال الدور الصيني من الاستثمارات والبنية التحتية إلى ملفات التكنولوجيا والأمن والتوازنات الإقليمية.


وتشير الخلفية التاريخية إلى أن العلاقات المصرية الصينية تمتد إلى سبعة عقود، وكانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية عام 1956.


وارتقت العلاقات إلى شراكة استراتيجية عام 1999 ثم إلى شراكة استراتيجية شاملة عام 2014، قبل أن تشهد توسعا كبيرًا في مشروعات البنية التحتية والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا.


وتبدو زيارة شي جين بينغ الأولى إلى مصر منذ عام 2016 بالنسبة للجانب الإسرائيلي جزءا من مسار أوسع لا يقتصر على الاقتصاد، وإنما يشمل التعاون العسكري والتكنولوجي وتعزيز الحضور الصيني في إحدى أكثر المناطق حساسية بالنسبة لإسرائيل.


▪️ اما منصة ناتسيف.نت الإسرائيلية نشرت كاريكاتير عن مصر بيقول إن مصر عايزة طائرات J20 الصينية وعايزة غواصات  وعايزة صواريخ و العين بصيره والإيد قصيره.

صورة الكاريكاتير أسفل المنشور. 


**هذا كل ما إستطعت تجميعة لكم عما كُتب عن مصر في المواقع العبرية

خالص تحياتي للجميع.

#حفظ_الله_مصر





إرسال تعليق

0 تعليقات