الصحافة والإعلام بين الماضي والحاضر
كتب هشام رشيد زنباع 🇪🇬
في الماضي القريب كانت الصحافة ووسائل الإعلام والعاملين بها يلتزمون بمعايير ميثاق الشرف الإعلامي، يقدمون صحافة وإعلام هادف لاعلام الجمهور المتلقي بالحقائق التي تهمه وتدور من حوله وتفسيرها ويتصدون للمظاهر السلبية التي تطرأ علي المجتمع لوأدها في مهدها.
واذا تفشت وتحولت لظاهرة، فيتصدون لها بما كان معروف انذاك بالحملات الصحفية والإعلامية الي ان يتم القضاء عليا، ولذلك استحقت الصحافة ان تكون " صاحبة الجلالة، السلطة الرابعة، مهنة البحث عن المتاعب ".
وبالعودة للماضي القريب حتي اوائل ثمانينيات القرن الماضي ، كانت الصحف يتم تمويلها من الاشتراكات ودعم الأحزاب السياسية أو الرعاة،.
@
وكانت الإعلانات مجرد إضافات محدودة. لكن مع زيادة انتشار الصحف وارتفاع تكاليف الطباعة والتوزيع، أصبح الإعلان وسيلة ضرورية لتغطية النفقات والاعتماد علي الطامحين للشهرة من غير المتخصصين ولا حتي الدارسين، فقط من لديهم بوادر ملكة الكتابة والبحث والتحري ولا يعلمون شئ عن ميثاق الشرف الإعلامي.
ونظراً لطعمهم في الشهرة والمال، بدأوا في التساهل مع رجال الأعمال الفسدة اللذين كانوا ظهروا فجأة مع الانفتاح الاقتصادي وبعض المسؤلين، كان يتم الاتفاق علي وقف الحملات الإعلامية ضدهم مقابل منافع لوسيلتهم الإعلامية ولهم شخصياً بالاتفاق علي كم هائل من الدعاية والإعلان ومن هنا بدأت الوسائل الإعلامية في التحول لوسائل إعلانية، والصحافييند.خيرو الدعابسةWael Alex@ والإعلاميين لمناديب دعاية وإعلان إلا من رحم ربي.



.jpg)
.jpg)
1 تعليقات
أحسنت النشر 👌👏👏
ردحذف