الكاتبة ندين نبيل عبدالله ابوصالحه
الغوص في أعماق الإنسانية
ربما ننتظر،
ونترقب دقات الساعة
، موعدًا أو وظيفة أو لحظة الموت.
لكن كيف تعود الأيام التي ننتظرها وقد حان وقتها وقضيناها؟
ربما نتلاشى، لكن الذكريات تبقى.
من منا لا يعود إلى ذكريات الماضي ويحنّ إلى ما كان؟
لكن القطار لا يعود إلى المحطات التي مرّ بها، بل يواصل سيره على درب المحطات.
الآن،
العودة هي عقارب الساعة أو القطار.
هناك خلل، ودمار، وكارثة.
هكذا نحن إن أردنا أن نتحمل مسؤولية مسار حياتنا.
الحياة لعبة، لها مبدأ وسياسة.
لا عودة،
بل تقدم.
نمضي قدمًا في مسار الحياة، مهما واجهنا من ألم وفقدان لمن كانوا معنا ولم يرحلوا، لأنهم شقوا هذا الدرب أمامنا، وسنتبعهم إلى ما هم عليه الآن.
لكنني أقف لحظة صمت وأتأمل في خالقنا.
من نحن؟
وما هي الأحداث التي كُتبت لنا؟
لا أحد يعلم.
وحده هو الذي يحبنا وخلقنا على أحسن صورة.
يا الله،
ما أعظمك!

0 تعليقات