بالعبرى الصريح בעברית פשוטה سعيد ابراهيم السعيد

 

بالعبرى الصريح 

בעברית פשוטה





سعيد ابراهيم السعيد


الأحد 2026/6/7

فجّرت تقارير إعلامية وعسكرية دولية ومواقع عبرية كواليس معركة سيادية صامتة تدور رحاها في الغرف المغلقة بين القاهرة وباريس، بعدما اتخذت القيادة المصرية موقفاً متشدداً وغير مسبوق هددت فيه بتفكيك "أسطورة الرافال" الفرنسية.

ودخلت العلاقات العسكرية بين البلدين نفقاً تكتيكياً بالغة الخطورة إثر وضع مصر شروطاً صارمة تفوق أسرارها الصناعية مليارات اليورو؛ إما تزويدها بالشفرة المصدرية لرادار الرافال ونقل تكنولوجيا المحركات الأساسية لـ 54 مقاتلة عاملة لديها، أو التوجه فوراً نحو البديل الصيني المرعب J-10CE، ما وضع داسو داسو أمام صراع إرادات مصيري.


وأمام شبح الطرد الجيوسياسي لفرنسا من سماء الشرق الأوسط، كشفت منصات استخباراتية، من بينها موقع "نزيف نت" الإسرائيلي، عن تسريب صورة استراتيجية بالغة الخطورة (تؤرخ في مايو 2026) تظهر صواريخ "ميتيور" الجانحة للمرة الأولى تحت أجنحة رافال تحمل شعار القوات الجوية المصرية. هذا التحول الدراماتيكي يعكس رضوخاً فرنسياً محتملاً للمطالب التقنية الفائقة للقاهرة، وتجاوزاً صريحاً لـ "الفيتو" والاعتراض الإسرائيلي المزمن الذي كان يحظر تصدير هذه الصواريخ للحفاظ على تفوق تل أبيب النوعي، ما يضع القوة الجوية المصرية على فوهة بركان قادر على إعادة رسم موازين القوى الإقليمية لقرن قادم.


وكتب "موقع نزيف نت" 

إن تزويد مصر بصواريخ ميتيور يمثل تغييراً هاماً في ميزان القوى الجوية في المنطقة:

حيث يُعتبر صاروخ ميتيور أحد أكثر الصواريخ جو-جو تطوراً في العالم. وبفضل محركه النفاث، فهو قادر على الحفاظ على سرعة عالية طوال رحلته وضرب أهداف على مدى يزيد عن 100 كيلومتر.


كما أنه قادر  على تهديد الطائرات من الجيلين الرابع والخامس وظهرت مخاوف في إسرائيل من أن صاروخ ميتيور يقلل من ميزة طائرات إف-15 وإف-16 الإسرائيلية، بل ويشكل تحديًا معينًا لطائرة إف-35 ("أدير")، حيث أن الصاروخ مصمم للتعامل مع الأهداف ذات البصمة الرادارية المنخفضة.

وهذا نهاية الاحتكار الأمريكي حيث انه لسنوات، رفضت الولايات المتحدة بيع مصر صواريخ أمرام المتطورة للدفاع عن إسرائيل.

إن شراء صواريخ ميتيور من فرنسا يتجاوز هذا القيد ويمنح مصر قدرة كانت محظورة عليها سابقاً.

وتدفع هذه الخطوة دولاً أخرى في المنطقة (مثل تركيا أو اليونان) إلى محاولة الحصول على أسلحة مماثلة حتى لا تتخلف عن الركب.


فــ إلى أي مدى سيغير ظهور الصاروخ المرعب أسفل أجنحة الرافال المصرية من حسابات الدفاع الجوي الإسرائيلي في المنطقة؟


هذا كل ما لدينا حتى الأن

مع جريدة ديلي جراف نيوز عربيه انت في قلب الحدث.

#حفظ_الله_مصر





إرسال تعليق

0 تعليقات